إنفاذاً لتوجيهات الملك وولي العهد: السعودية تقدم دعماً مالياً هاماً لتونس في قطاعات مختلفة
في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون الثنائي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التونسية، وتحقيقاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبناءً على اتفاق موقع في تونس أمس، قام وزير المالية الأستاذ محمد بن عبداللّه الجدعان ووزيرة المالية التونسية سهام البوغديري بتوقيع اتفاقية هامة تهدف إلى تقديم دعم مالي ملموس للبلاد.
تتضمن الاتفاقية مبلغاً قدره 400 مليون دولار أميركي كقرض ميسر، بالإضافة إلى منحة مالية بقيمة 100 مليون دولار. يأتي توقيع هذه الاتفاقية تأكيداً على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين ومتانتها، كما يبرهن عن التزام المملكة العربية السعودية بمساعدة الدول العربية والإسلامية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأعرب الوزير الجدعان عن أهمية هذه الاتفاقية في دعم استقرار الاقتصاد التونسي وتعزيز احتياجاته التمويلية. إن هذا الدعم المالي المقدم من المملكة سيسهم بشكل مباشر في فتح قنوات تمويلية جديدة تسهم في تحقيق الاستدامة الاقتصادية لتونس وتعزيز عمليات التنمية في البلاد.
من جانبها، أعربت وزيرة المالية التونسية عن شكرها وامتنانها للمملكة العربية السعودية على هذا الدعم الكبير، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة تعكس حجم التعاون الوثيق بين البلدين وتقدير المملكة للجهود التونسية في تحقيق التقدم والازدهار.
يأتي توقيع هذه الاتفاقية في إطار سياسة المملكة العربية السعودية الرامية إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية مع الدول الشقيقة، وتقديم الدعم المالي لدول الإقليم بهدف تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة. وتجسد هذه الخطوة الحثيثة من قبل المملكة دورها الرائد في مساندة الدول العربية والإسلامية ومساهمتها الفعالة في التنمية الإقليمية والدولية.