محليات

حاج فلسطيني: زيارة خادم الحرمين الشريفين تعيد الفرح لنا بعد حرب غزة

تحدثت هذه المحتوى عن فقدان الحاج الفلسطيني جمال عبدالرحيم العلوك وأحد عشر شخصا آخرين، بينهم أطفال، جراء قصف ناري على مبنى في غزة. الحادثة خلفت دمارا هائلا وألما كبيرا للعائلة التي فقدت بيتها. ولكن رحمة الملك سلمان بن عبدالعزيز جلبت الفرح والسرور لهم عندما قام بدعوتهم لأداء الحج والعمرة كضيوف لخادم الحرمين الشريفين، مما أعاد لهم الروحانية والسكينة بعد فترة طويلة من الحزن والخسارة. وأعربوا عن شكرهم لهذه اللفتة الكريمة ودعوا الله لحفظ المملكة وشعبها من كل شر.

حاج فلسطيني: استضافة خادم الحرمين الشريفين في أول فرح لنا بعد حرب غزة


أحد عشر شهيدًا، فقدهم الحاج الفلسطيني جمال عبدالرحيم العلوك، من حي المنطقة الوسطى، بمدينة غزة، أكبرهم عمره 42 عاما، وأصغرهم عمره خمس سنوات، يدرس في الروضة.

يقول العلوك “هي فاجعة بكل المقاييس، لازلت أعاني من آثارها المفزعة، حيث كنا في شقتنا الحالمة، في عمارة مكونة من أربعة طوابق، وألجمتنا الفاجعة بأصوات مخيفة، أعقبها دوي انفجار ضخم، بعدها مباشرة قصف ناري بصاروخين متتابعين للمبنى الذي نسكن فيه، حوله لركام، وكأنه بقايا قطع أسمنتيه وحديد شائك“.

سكينة وروحانية

وأضاف: “في ذروة أحزاننا، وفقد الأبناء والأحفاد، والمنزل والأثاث، ومصادر الرزق، ومشاهدات حزينة ومفزعة، جاءت استضافة الملك سلمان بن عبدالعزيز ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، كأول أفراح حقيقة لنا أنستنا تلك الصور التي تفيض حزنا على فلذات أكبادنا ونحن نشاهدهم صرعى بين الأنقاض”.

وقال: “لقد أدخلت استضافة الملك سلمان الفرح والسرور والبهجة التي فقدناها من شهور طويلة تزامنت مع بداية الحرب، حيث عشنا أيامًا لاتنسى وأجواء مفعمة بالسكينة، التي ملأت قلوبنا بالروحانية، بأداء العمرة ثم الحج بخدمات نوعية لا نحلم بها، والله نسأل أن يحفظ مملكة الخير والإنسانية من كل مكروه وأن يبارك ويعز قادتها وشعبها الوفي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى