نيمار.. لعب 428 دقيقة مع الهلال وغاب عن 62 مباراة
تعرض اللاعب البرازيلي نيمار دا سيلفا، لإصابة خلال مباراة الهلال ضد الاستقلال الإيراني في دوري أبطال آسيا، بعد أقل من نصف ساعة من بداية المباراة. الإصابة تعتبر صدمة للجماهير الهلالية التي كانت تأمل في مشاركته بشكل أساسي. نيمار خاض فقط 428 دقيقة مع الهلال خلال 14 شهرًا، وغاب عن 62 مباراة بسبب الإصابات. الأمر الآن يعتمد على التشخيص النهائي لإصابته ومدى غيابه، وقد يكون مستقبله مع النادي مهددًا بسبب تكرار الإصابات. الجماهير تنتظر بفارغ الصبر ما سيحدث للنجم البرازيلي مع الهلال.
نيمار.. 428 دقيقة لعب مع الهلال وغيابه في 62 مباراة
إصابة جديدة تعرض لها النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، المحترف في صفوف الهلال، خلال مباراة فريقه ضد نظيره الاستقلال الإيراني أمس الإثنين بملعب المملكة أرينا في الرياض بمنافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.
27 دقيقة فقط كانت كافية بخروج نيمار من الملعب متأثرًا بإصابته بعدما عاد لصفوف الهلال في أكتوبر الماضي وبدأ في المشاركة بالمباريات عقب عام كامل من الغياب اثر اصابته بقطع في الرباط الصليبي.
حالة من الاحباط أصابت جماهير الهلال بعد تعرض نيمار لإصابة جديدة، ففي الوقت الذي كان يمني فيه عشاق الفريق أنفسها ببداية خوض اللاعب المباريات بشكل أساسي آسيويًا والتمهيد لتسجيله محليًا في يناير، جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن بإصابة جديدة لم يتضخ تشخيصها النهائي حتى الآن.
وكان جيسوس قد أكد بعد مباراة الهلال والاستقلال أن إصابة نيمار ليست سهلة، في الوقت الذي أشار خلاله مدرب الهلال أن عدم تسجيل اللاعب محليًا في الصيف الماضي كان لتجنب تكرار اصابته وهو ما حدث بالفعل.
مشوار نيمار مع الهلال بعد الاصابة الجديدة
نيمار اكتفى بخوض 428 دقيقة فقط بقميص الهلال منذ قدومه في صيف 2023، حيث خاض 7 مباريات فقط مع الفريق خلال 14 شهرًا من وصوله إلى العاصمة الرياض في صفقة تاريخية قادمًا من باريس سان جيرمان الفرنسي.
وغاب نيمار عن 62 مباراة مع الهلال منذ قدومه لصفوف الفريق في صيف العام الماضي، واستطاع المساهمة في 4 أهداف خلال الدقائق التي شارك فيها.
حالة من الترقب لجماهير الهلال حول مستقبل نيمار مع الفريق بعد تكرر إصابته وانتظار التشخيص المبدئي لحالته ومدة غيابه الجديدة عن صفوف الفريق.
وفي الوقت نفسه أصبح تسجيل نيمار في يناير مهددًا بعد اصابته في مباراة الهلال والاستقلال، حيث يدرس البرتغالي جيسوس موقف اللاعب وفقًا لاحتياجاته محليًا وآسيويًا في ظل ضغط المبارات وتلاحم المسابقات.