تصنيف فضي لجامعة الملك عبدالعزيز من قبل “التايمز للتعليم العالي”

حصلت جامعة الملك عبدالعزيز على التصنيف الفضي من “التايمز للتعليم العالي” لجودة برامج التعليم الإلكتروني لعام 2024م. يهدف هذا التصنيف الجديد إلى تقييم جودة برامج التعلم عبر الإنترنت في الجامعات العالمية وقياس التميز في التدريس. يُقسم التصنيف الجامعات إلى ثلاث فئات (ذهبية، فضية، برونزية) ويُعتمد على أربعة محاور رئيسية (الموارد، التفاعل، النتائج، البيئة). هذه الخطوة تعد مهمة في تقييم جودة التعليم عبر الإنترنت على مستوى عالمي، وتساعد الطلاب في اختيار برامج تعليمية ذات جودة والمؤسسات في تحسين تجارب التعلم الإلكتروني.
تصنيف جامعة الملك عبد العزيز كتصنيف فضي في التايمز للتعليم العالي
حصلت جامعة الملك عبدالعزيز على التصنيف الفضي وفق تصنيف “التايمز للتعليم العالي” (THE) لجودة برامج التعليم الإلكتروني لعام 2024م.
وتصنيف “التايمز للتعليم العالي” هو تصنيف جديد أطلقته “التايمز” هذا العام يهدف إلى تقييم جودة برامج التعلم عبر الإنترنت في الجامعات العالمية، وقياس التميز في التدريس للبرامج التعليمية المقدمة عبر الإنترنت.
تصنيف التايمز
وقُسمت الجامعات إلى 3 فئات ذهبية، فضية وبرونزية، ويعتمد التصنيف على أربعة محاور رئيسية، يتفرع منها 17 مؤشر أداء، موزعة كالتالي:
- الموارد (35): يقيس مستوى الموارد المخصصة للتعلم عبر الإنترنت، بما في ذلك التمويل لكل طالب نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب وساعات التطوير لكل موظف.
- التفاعل (30%): يقيم مستوى مشاركة الطلاب في التعلم عبر الإنترنت من خلال استبيانات تقيس جودة، والتدريس التفاعل مع الزملاء، ورضا الطلاب عن تجربتهم التعليمية.
- النتائج (20%) يركز على مخرجات التعلم، مثل معدلات التخرج التقدم الأكاديمي، وتوصيات الطلاب.
- البيئة (15%): يقيم بيئة التعلم، بما في ذلك الدعم التقني الموارد المتاحة، والتنوع بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
ويعد هذا التصنيف خطوة مهمة نحو تقييم جودة التعليم عبر الإنترنت على مستوى عالمي، مما يساعد الطلاب على اختيار البرامج التعليمية ذات جودة والمؤسسات على تحسين وتطوير تجارب التعلم الإلكتروني.