الإقتصاد - مال و أعمال

زيادة الاقبال على أسواق الماشية في جازان مع بداية شهر رمضان

شهدت أسواق الماشية في منطقة جازان إقبالًا كبيرًا مع اقتراب شهر رمضان، حيث قام السكان بشراء الأغنام. الباعة وتجار المواشي قاموا بتوفير أعداد كبيرة من المواشي لتلبية الطلب المتزايد، وتضمنت الأسعار الارتفاعات بسبب زيادة الطلب. يعد قطاع الثروة الحيوانية في المنطقة من الأهمية بسبب التضاريس والبيئة المناسبة لتربية المواشي، ويتوقع أن يشهد شهر رمضان ازدهارًا في عمليات البيع والشراء، وساهمت البرامج الحكومية في تحقيق الأمن الغذائي من خلال تحسين جودة الإنتاج وزيادة الكفاءة.

أسواق الماشية في جازان تشهد إقبالاً متزايداً في رمضان

شهدت أسواق الماشية بمنطقة جازان حركة شرائية ملحوظة وإقبالًا من المواطنين والمقيمين مع اقتراب شهر رمضان؛ لشراء الأغنام، فيما واكب الباعة وتجار المواشي الموسم بتوفير أعداد كثيرة من المواشي بمختلف أنواعها لتأمين زيادة الطلب الشرائي إذ تفضل الكثير من الأسر استهلاك اللحوم الطازجة على المائدة الرمضانية.

وتعد منطقة جازان من المناطق الحيوية في المملكة لقطاع الثروة الحيوانية، نظرًا لموقعها الجغرافي وتنوع التضاريس والخصائص البيئية والمناخية المتنوعة لمنطقة جازان، إذ تسهم خصوبة التربة وهطول الأمطار وجريان السيول على مدار العام في انتشار المراعي، كما تحافظ الأهالي على حرفة الرعي التي من شأنها تزدهر الثروة الحيوانية في المنطقة.

وفي جولة لهيئة وكالة الأنباء السعودية اليوم، في الأسواق الشعبية بالمنطقة، رصدت خلالها الزيادة في حركة البيع والشراء، وسجلت المواشي في هذه الأيام رواجًا بنسبٍ أعلى من الأسابيع الماضية.

وارتفعت أسعار المواشي خلال هذه الفترة تبعًا لازدياد الطلب في ظل وفرة المعروض في الأسواق .

من جانبهم، أوضح بائعو الأغنام أن الطلب على اللحوم الحمراء يرتفع كثيرًا خلال الشهر المبارك، مضيفين أن الاستعداد للموسم يبدأ قبل شهر من خلال توفير الكميات لمواجهة الطلب المرتفع.

فيما أفاد عدد من المتعاملين في أسواق الماشية، أن شهر رمضان أحد أهم مواسم البيع، مؤكدين أن مربي المواشي يستعدون مبكرًا، ويعمدون إلى عرض مواشيهم في مختلف أسواق الماشية، وبخاصة الأسواق الأسبوعية الشعبية التي تشتهر بها محافظات منطقة جازان.

ويعدّ قطاع الثروة الحيوانية في منطقة جازان قطاعًا مزدهرًا مدعومًا ببرامج حكومية متعددة، تهدف إلى تحسين جودة الإنتاج وزيادة الكفاءة، حيث تحتضن أكثر من 7 ملايين رأس من الإبل، والضأن، والماعز، والأبقار، يعمل على تربيها 23405 مربي ماشية، مما يعزز دورها المحوري في تحقيق الأمن الغذائي المستدام.

ووفقًا لتقرير صادر عن فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة، فإن إجمالي الثروة الحيوانية بلغت 7.876.221 رأسًا، منها 4067961 رأسًا من الضأن، و 3598621 رأسًا من الماعز، وكذلك 130161 رأسًا من الأبقار، و 79478 رأسًا من الإبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى