محليات

أشهى الأطباق الرمضانية في جازان.. بيوت مليئة بالفرح في ليالي رمضان

في منطقة جازان، تظهر صورة رائعة من التآلف والمحبة خلال شهر رمضان، حيث يتبادل الناس أطباق الطعام الرمضانية مع الجيران، مما يعكس التلاحم والترابط الاجتماعي. العادة الحميدة تعزز روح المحبة بين العائلات، وتعود العديد من العادات الأصيلة مثل تبادل الأطباق (بالطعمة) قبل الإفطار، ما يضفي سحرًا خاصًا على مائدة الإفطار. الأطفال يلعبون دورًا محوريًا في هذه العادة، حيث يتولون مسؤولية توصيل الأطباق ويعكسون جوًا من السعادة والألفة.تبادل الأطباق يعكس القيم المجتمعية ويعزز التواصل بين الجيران، مما يثري مائدة الإفطار بتنوعها الغذائي ويعكس الرحمة والمحبة بين الأفراد.

أشهى الأطباق الرمضانية في جازان.. بيوت مليئة بالفرح في ليالي رمضان

صحيفة وين الإلكترونيةواس

تظهر في منطقة جازان صورة رائعة من التآلف والمحبة خلال شهر رمضان، وتتمسك العائلات بتقاليد تبادل أطباق الطعام الرمضانية مع الجيران، وتعد تعبيرًا عميقًا عن التلاحم والترابط الاجتماعي، ونشر المودة والمحبة بين أهالي المنطقة, ولا يزال الكثيرون يحرصون على هذه العادة الحميدة التي تعزز روح المحبة بين العائلات.

ومع حلول شهر رمضان، تعود العديد من العادات الأصيلة إلى الواجهة، منها تبادل الأطباق، المعروفة محليًا بـ “بالطعمة”، قبيل الإفطار، مما يضفي سحرًا خاصًا على مائدة الإفطار.

ويقوم الأطفال بدور محوري في هذه العادة، ويتولون مسؤولية توصيل الأطباق، حاملين الفرح إلى قلوب الجميع عبر طرق أبواب الجيران، التي تعكس أجواء من السعادة والألفة التي تعم الأحياء.

وفي تصريح لـ “واس” أكد عدد من المواطنين أن تبادل الأطباق يُعد سلوكًا يسعى الآباء والأمهات إلى غرسه في نفوس أبنائهم، ليصبح جزءًا لا يتجزأ من تقاليد شهر رمضان, مشيرين إلى أن هذه العادة تعزز التواصل بين الجيران، وتُثري مائدة الإفطار بتنوعها الغذائي, وتؤكد بأن الكرم هو سمة أساسية في المجتمع، وأن تبادل الأطباق يعكس القيم المجتمعية، التي تضفي أجواء من الرحمة والمحبة بين الجيران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى