متحف “للماضي أثر” في مهرجان شتاء درب زبيدة بلينة التاريخية يستهوي الزوَّار
استقطب جناح متحف “للماضي أثر “المشارك في مهرجان شتاء درب زبيدة “الوجهة شمالية”في نسخته الثانية بقرية لينة التاريخية ،وتنظمه هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية زوار المهرجان من المنطقة وخارجها ومن مواطني دول مجلس التعاون الخليجي الذين يزورون فعاليات المهرجان المتعددة.
وأوضح مالك المتحف والمشرف عليه بالمهرجان صياح الشمري لـ”واس” أن الجناح يشهد إقبالاً من الزوار من المنطقة وخارجها،بالإضافة إلى مواطني مجلس التعاون الخليجي من الإمارات والكويت وقطر وعُمان؛ للتعرف على القطع والمقتنيات التاريخية والأثرية والحضارية القديمة التي يحويها المتحف ،وذات القيمة والأهمية التاريخية،مثل قطع الأسلحة القديمة،والدروع الواقية،والسيوف،والقطع النقدية، والفخارية، والمشغولات اليدوية، والأجهزة المتنوعة، والسيارات القديمة،وأقسام متنوعة تشمل الفيديوهات والملصقات والتلفزيونات والكاميرات، وعلب طعام وحاويات شراب ، والكتب والمستلزمات الدراسية القديمة،والأواني والمواقد المنزلية وغيرها.
وبيَّن الشمري أنه جمع هذه المقتنيات المختلفة على مدى زمن طويل من مناطق وأماكن مختلفة ،لافتاً النظر إلى أن المتحف يشهد تطويراً مستمراً،ويهدف إلى إبراز تراث المنطقة بشكل خاص،والجزيرة العربية بشكل عام،مؤكداً حرصه على حفظ التراث والاهتمام به،وجمع هذه القطع التراثية النادرة التي تحمل قيمة تاريخية مهمة تعكس الجوانب الحضارية والثقافية التي عاشتها المنطقة.
يُذكر أن مهرجان شتاء درب زبيدة يواصل فعالياته وسط حضور لافت،ومجموعة متنوعة من البرامج والفعاليات والأنشطة المتنوعة والهادفة ليصبح على خارطة السياحة بالمنطقة، وسط تزايد أعداد مرتادي السوق من المنطقة وخارجها،ومن دول مجلس التعاون الخليجي.