التسوق قبيل المغرب .. يعيد الذاكرة لزمن جميل بأسلوب شعبي فريد
تتميز الأجواء الرمضانية بالمدينة المنورة بالعديد من السمات التي يعود عبقها إلى أزمنة قريبة تشاهدها بشوارعها وأزقتها وأسوقها الشعبية التي تتميز بالحركة، خاصة الأماكن التي اعتاد أهلها التردد عليها بشهر رمضان؛للتسوق وشراء ما يحتاجون كالشريك والسوبيا والفول.
ويعيش أهل المدينة المنورة من بعد صلاة العصر حتى قبيل المغرب أوقاتًا تعيد للبعض ذكريات جميلة بالتجول بهذه الأماكن على أصوات الباعة والمسوقين لمنتجاتهم والعبارات الجميلة التي يطلقونها لجلب المتسوقين في صورة تعيد الذاكرة لزمن جميل بأسلوب شعبي فريد دائمًا مايتميز به البائعون بهذه الأماكن.
وبيَّن لـ”واس” المهتم بالعادات والتقاليد بالمدينة المنورة نايف الأحمدي، أنه من بعد صلاة العصر حتى قبيل المغرب هو نفس الوضع زمان الذي كان يعيشه أهل المدينة، حيث يأتي المتسوقون لمحال الخبر والشريك والفول والسوبيا، فهذه هي المحال التي كان يتردد عليها أهل المدينة المنورة ويتبادلون الحديث ويلتقون بالأصدقاء والجيران، فهذه الأماكن كان يلتقي فيها الناس ببعض، فهي امتداد لأماكن قديمة، كباب المصري وسوق المناخة، وغيرها من الأماكن القديمة بالمدينة المنورة.