محليات

نصف حجاج الدول العربية يغادرون في 13 يونيو

نصف حجاج “أشرقت” يغادرون منى إلى مكة بعد رمي الجمار، حيث نجحوا في إبقاء أكثر من 200 ألف حاج في منى ونجح النصف الثاني في رمي الجمار قبل المغرب. “أشرقت” حافظت على نصف الحجاج في منى وأرادوا توفير الراحة لهم. عدم تفويج الحجاج كان للتخفيف من الضغط على المكة. تم تنظيم الرحلات بشكل جيد وتم تقديم خدمات جيدة للحجاج. برامج التوعية والخدمات المميزة تحسنت لضمان تجربة حج مريحة. تهدف الجهود لتحقيق رؤية المملكة 2030 وتوجيهات القيادة لتوفير سبل الراحة والخدمات للحجاج.

يتأهب مطوفو الدول العربية لموسم الحج بوجود نصف الحجاج في يوم 13

يغادر نصف حجاج مطوفي الدول العربية ( أشرقت ) مغرب اليوم الأربعاء إلى مكة المكرمة بعد رمى الجمار.

ونجحت مطوفي حجاج الدول العربية بإبقاء أكثر من 200 ألف حاج في مشعر منى لليوم الثالث عشر ، فيما فضل النصف الثاني من رمي الجمار قبل مغرب يوم الثلاثاء الموافق 12من ذو الحجة والتعجل عائدين إلى مساكنهم في مكة المكرمة .

وأوضح أ. محمد معاجيني رئيس مجلس إدارة مطوفي حجاج الدول العربية أن ( أشرقت ) بذراعيها نجحت في تحقيق المستهدف بإبقاء قرابة نصف الحجاج في مشعر منى لليوم الثالث عشر وعدم التعجل .

وأفاد أنهم حرصوا على تأمين كل سبل الراحة للحجاج غير المتعجلين في مشعر منى من تقديم إعاشة مميزة وتوفير كل متطلباتهم .

وشدد على أن الهدف من عدم تفويج الحجاج بكامل عددهم يوم 12هو للمساهمة في سلاسة النفرة من مشعر منى إلى مكة والتخفيف الضغط على الحرم المكي وإتاحة الفرصة للحجاج المتعجلين لأداء الطواف استعداداً لمغادرتهم للمدينة المنورة أو إلى بلادانهم .

وفي ذات السياق نجحت رحلات ومنافع التابعة لمطوفي حجاج الدول العربية ببقاء قرابة 125 ألف حاج من أصل حوالي 250 ألف حاج تقدم الخدمة لهم من 13 دولة من ثلاث قارات .

وأبان نائب الرئيس التنفيذي لرحلات ومنافع أ. محمد الخزامي أنهم بالتنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج بتحقيق المستهدف من قبل وزارة الحج والعمرة بإبقاء نصف حجاجنا في مشعر منى والمبيت ليلة ثالثة وعدم التعجل حرصا على سلامة الحجيج وتخفيفا للضغط على مسارات النفرة وكذلك الحرم المكي الشريف .

وأكد الخزامي على أن برامج التوعية تلعب دور كبير في بقاء الحجاج في مشعر منى وعدم تعجل كامل العدد وذلك لتحقيق مصلحة عامة وهي سلامة الحجاج وإنسيابية الحركة من منى إلى مكة المكرمة ، بجانب تقليل الضغط على الحرم المكي ، مشيراً إلى أن تأمين خدمات مميزة في مخيمات المشعر سيسهم في بقاء أكبر عدد وهو ما يحرصون على تحقيقه .

وأشار إلى أنهم أطلقوا العديد من البرامج والمبادرات التي تهدف لتوفير أجود الخدمات وأرقاها وإثراء رحلة الحاج لتحقيق رؤية المملكة 2030، وتلبية توجيهات القيادة الحكيمة التي وضعت تجويد الخدمة وتوفير سبل الراحة لحجاج بيت الله الحرام كهدف رئيسي يسعى الجميع لتحقيقه حتى يؤدي الحجاج نسكهم ويعودوا إلى بلادهم سالمين غانمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى