برنامج جودة الحياة: الرؤية 2030 تسهم في الحد من انتشار المخدرات في المجتمع
أكد خالد بن عبدالله البكر، رئيس برنامج جودة الحياة، على أهمية مكافحة تعاطي المخدرات وتأثيرها السلبي على الحياة. وثنى على جهود الحكومة والمجتمع في مواجهة هذا الخطر الذي يهدد الشباب. وأشار إلى أن رؤية المملكة 2030 تولي أهمية كبرى لمكافحة المخدرات وتعزيز حصانة المجتمع. وأكد دور القطاعات المختلفة في الوقاية من المخدرات من خلال تنويع الخيارات وتوفير الفرص الاقتصادية والاجتماعية للشباب. وأوضح أن إستراتيجية الشباب الوطنية ستسهم في تحقيق طموحاتهم وفي مكافحة المخدرات بشكل فعال.
برنامج جودة الحياة: تأثير رؤية 2030 في الوقاية من المخدرات في المجتمع
أكد الرئيس التنفيذي لبرنامج جودة الحياة خالد بن عبدالله البكر، أهمية مكافحة تعاطي المخدرات بوصفها من العوائق التي تؤثر سلباً في جودة حياة الفرد والأسرة، مشيداً بتضافر الجهود الحكومية والمجتمعية لمواجهة هذا الخطر، الذي يهدد الشباب في مختلف دول العالم.
وقال في تصريح بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها، الذي يصادف 26 يونيو من كل عام: “إن رؤية المملكة 2030 أولت مكافحة المخدرات أهمية كبرى، كون أحد أهدافها المسندة إلى برنامج جودة الحياة يُعنى بتعزيز حصانة المجتمع تجاه المخدرات.
وقاية من المخدرات
وتندرج تحت هذا الهدف العديد من المبادرات التي تستهدف مكافحة هذه الآفة، والوقاية منها، وتقديم الدعم والعلاج للمدمنين، ورفع الوعي بمخاطر الإدمان وآثاره السلبية على جودة حياة الفرد والأسرة، وتقوم بتنفيذها وزارة الداخلية واللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات والجهات ذات العلاقة”.
وأكد البكر، الدور الذي تؤديه قطاعات جودة الحياة المختلفة في الوقاية من المخدرات، إذ يسهم نمو قطاعات الرياضة والثقافة والترفيه والهوايات وغيرها، ومن خلال تنويع الخيارات أمام الشباب، وتوليد الوظائف، وإتاحة الفرص الاقتصادية والاجتماعية أمامهم، في تعزيز أنماط الحياة الإيجابية التي تقيهم – بإذن الله – من هذه الآفة المدمرة.
وأشار إلى أن الإستراتيجية الوطنية للشباب، التي يعمل عليها البرنامج، تتضمن عناصر تُعنى بالشباب في مختلف المجالات، للارتقاء بجودة حياتهم وتحقيق طموحاتهم ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، ما يسهم في مكافحة المخدرات وفق رؤية إستراتيجية يدوم أثرها للأجيال القادمة.