أكملت كلية التقنية العالمية لعلوم الطيران تأهيل 1354 شابًا في هندسة صيانة الطائرات
شهدت الكلية التقنية العالمية لعلوم الطيران حفل تخريج 1354 طالبًا في تخصص هندسة صيانة الطائرات، برعاية وزير التعليم، وبحضور قيادات في قطاعي الطيران والتعليم. نسبة توطين التدريب في مجال الطيران بلغت 70%، وتحظى الكلية بدعم من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، مما يسهم في توفير فرص عمل للخريجين. 35 جهة تشارك في رعاية وتوظيف الخريجين، مما يعزز فرص العمل. الكلية تهدف لتطوير برامجها التدريبية وتلبية احتياجات السوق وتحقيق أعلى مستويات الجودة. تأسست الكلية عام 2014 وقامت بتدريب أكثر من 7400 خريج بمعدل توظيف 90%، ويتلقى حالياً أكثر من 4500 متدرب ومتدربة في تخصصات مختلفة. تُعتبر الكلية منظمة مدرسة تدريب في صيانة الطائرات ومركز تدريب معتمد من الاتحاد الدولي للنقل الجوي.
١٣٥٤ طالبًا يحصلون على تأهيل في هندسة صيانة الطائرات بكلية الطيران التقنية العالمية
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة كليات التميّز المهندس أيمن بن مصطفى آل عبدالله خلال كلمة في بداية الحفل، أن نسبة توطين التدريب في مجال الطيران بلغت 70%، مما يعكس الجهود المبذولة لتعزيز القدرات الوطنية في مجال الطيران.
وأضاف أن الكلية تحظى بدعم كبير من مختلف الجهات الحكومية العسكرية والمدنية والقطاع الخاص، مما يسهم في رفع مستوى التدريب وتوفير فرص عمل متميزة للخريجين.
وأشار المهندس آل عبدالله إلى أن أكثر من 35 جهة مستفيدة من القطاعات العسكرية والمدنية تشارك في رعاية وتوظيف الخريجين، مما يعزز من فرص العمل ويؤكد على أهمية التدريب التقني والمهني في تحقيق مستهدفات قطاع الطيران وتوطين المهن، مؤكدًا على التزام الكلية بمواصلة تطوير برامجها التدريبية لتلبية احتياجات السوق وتحقيق أعلى مستويات الجودة في التعليم والتدريب التقني.
يذكر أن الكلية التقنية العالمية لعلوم الطيران تأسست بمدينة الرياض عام 2014، وقد وصل عدد خريجي الكلية منذ نشأتها إلى أكثر من 7400 خريج، بمعدل توظيف بلغ 90% خلال 12 شهرًا من التخرج.

وبدأت الكلية مسيرتها بتدريب 290 متدربًا، وارتفعت أعداد المتدربين حاليًا إلى أكثر من 4500 متدرب ومتدربة في سبعة تخصصات رئيسية، تشمل هندسة صيانة الطائرات في هياكل ومحركات، وهياكل الطائرات في الميكانيكا والإلكترونيات، بالإضافة إلى هندسة صيانة الطائرات بدون طيار في الإلكترونيات، والاتصالات، والميكانيكا.
وتحظى الكلية باعتمادات محلية ودولية؛ فقد حصلت على الاعتماد من الهيئة العامة للطيران المدني كمدرسة تدريب في صيانة الطائرات، والاعتماد الدولي من منظمة سلامة الطيران الأوروبية كمدرسة صيانة الطائرات، إضافة إلى حصولها على الاعتماد كمركز تدريب من اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA).
