أكثر من 40 ألف خلية نحل في “محمية الإمام تركي”
تضم هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية أكثر من 40,000 خلية نحل موزعة على 400 موقع ويربيها 140 نحالاً. يهدفون إلى تربية النحل بأعلى معايير الجودة لإنتاج أجود أنواع العسل من الأشجار المختلفة. علاقة النحل بالبيئة تلعب دوراً في تلقيح الأزهار وزيادة إنتاجية الأشجار. يزيد إنتاج العسل بنسبة تصل إلى 70٪. العسل البري مثل عسل الطلح وعسل السدر له فوائد متعددة ولا يتبلور. أما عن وقت إنتاج العسل فيمكن البدء من أبريل إلى أكتوبر. النحالون يقدرون الدعم اللازم من الهيئة لتسهيل عملهم داخل المحمية.
خلية نحل في محمية الإمام تركي – 40 ألف نحل – 400 موقع
ويمارس النحالون في المحمية أعلى معايير الجودة لتربية النحل بهدف إنتاج أجود أنواع العسل من أشجار الطلح والسدر والأشجار الأخرى المتنوعة المنتشرة في الشعاب والأودية والفياض داخل نطاق المحمية البالغة مساحتها 91,500 كيلو متر مربع.
وأوضح النحال مفلح الجبرين أن علاقة النحل بالبيئة بشكل عام تلقيح الأزهار وزيادة إنتاجية الأشجار من ناحية الثمار أو نقل بذور الإنبات ،وزيادة جودة البذور لإنتاج النباتات بشكل أكبر، ويزيد إنتاج تلقيح الأزهار بنسبة تصل إلى 70 بشكل عام، أما عسل الطلح وعسل السدر، فكلها أعسال برية، أو من أشجار شوكية، ومن مميزاتها أنها لا تتبلور، وكل نوع له فوائده، وأضاف وأفضل وقت لإنتاج العسل من بداية الربيع في شهر أبريل إلى نهاية الصيف في شهر أكتوبر.
وقدم النحالون شكرهم لهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية على كافة التسهيلات داخل نطاق المحمية من ناحية التصاريح والمسافات النحلية بين النحالين، وترتيب النحالين والمواقع.