محليات

دومة العود: موطن أقدم المخلوقات الحية على الأرض منذ 14 مليون سنة في المساحة الجيولوجية لـ”اليوم”

كشفت رنا زمعي عن مشاركة فريق دراسات وأبحاث زمزم في مؤتمر عالمي في دافوس للحديث عن مياه زمزم، وأهمية دراسات المساحة الجيولوجية ومشاركتها في مؤتمرات دولية. وأشادت بالشراكات المهمة مع الجهات الحكومية والخاصة، مما يعزز القطاعات التعدينية والجيولوجية. كما شملت المجلة العلمية دراسة عن العصور الجيولوجية في المنطقة الشرقية، كشفت عن اكتشاف مهم لمنطقة دومة العود تعود إلى ملايين السنين، حيث كانت مكانًا هامًا للحياة البحرية.

دراسة جيولوجية حديثة: دومة العود وتاريخ المخلوقات القديمة منذ 14 مليون سنة

كشفت المدير الأعلى للاتصال المؤسسي والمعرفة في هيئة المساحة الجيولوجية ورئيسة لجنة تمكين المرأة في التعدين بالسعودية، رنا زمعي، عن أن أبرز المشاركات العلمية القادمة هو مشاركة فريق دراسات وأبحاث زمزم بورقة علمية في دافوس سبتمبر القادم وهي مشاركة هامة كونها تتحدث عن مياه زمزم المباركة وتشارك في المؤتمر عالمي يتحدث عن أهم الأبحاث العالمية.

وقالت خلال حديثها لـ ”اليوم“، خلال إطلاق الهيئة للعدد الـ 27 من المجلة العلمية ”أرضنا“، إن الدراسات الحديثة التي تجريها المساحة الجيولوجية هو وجود مكتبة عينات الحفر، وهي إحدى مبادرات برنامج الصناعات ندلب الوطنية وتفخر الهيئة بقيامها بالعديد من الدراسات والأبحاث القائمة والذي سنشارك فيه بالمؤتمر العالمي بكوريا العام القادم وذلك عن تقسيمة الدرع العربي الجديد وهي لجنة تقودها الهيئة وتحوي على الكثير من المنشورات العلمية الثرية كما أن هناك دراسات تهتم في التعدين من الرجيع الملحي وأيضًا دراسة عن التساقطات الصخرية بالإضافة إلى مشاركة المرأة والمحميات الملكية.

مشاركات فعالة

وأشارت “زمعي” إلى الشراكات العديدة مع المختصين من جميع التخصصات ذات العلاقة من الجهات الحكومية والخاصة والتي شهدت مشاركة فعّالة في مؤتمر التعدين 2024 يناير الماضي، مبينة أن تلك الشراكات أنتجت دراسات ومواضيع حوارية جديدة في قطاعات التعدين والجيولوجية.

من جهة أخرى شملت المجلة العلمية على دراسة للعصور الجيولوجية في المنطقة الشرقية والتي أعدتها أخصائي مساعد تفتيش الآثار في هيئة الآثار بالمنطقة الشرقية الهنوف الزهراني والتي كشفت من خلالها أن من أهم الاكتشافات التي مرت على المملكة منطقة دومة العود في محافظة النعيرية والتي تعتبر من أهم الدلائل على مكانة الجزيرة العربية وجغرافيتها منذ ملايين السنين، حيث كانت معبرًا هامًا وموطن طبيعي لأقدم وأهم المخلوقات الحية المنقرضة تعود إلى فترات تقدر بـ 14 مليون سنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى