محليات

تحسين طرق التعليم لمواكبة احتياجات سوق العمل

نظمت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل منتدى حول التعليم الجامعي والتعلم المبتكر والمؤثر، بحضور رئيس الجامعة المكلف و300 من أعضاء هيئة التدريس. أكد الحربي على أهمية تعزيز ممارسات التعليم والتعلم في ظل التطور التكنولوجي السريع وضرورة تطويرها لإعداد الجيل القادم لمتطلبات سوق العمل والتعلم مدى الحياة. أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يجب دمجه في التعليم كأداة رئيسية لتحسين هذه الممارسات. يعتبر هذا الحدث مناسبة لتبادل الخبرات والأفكار بين الحضور.

تحسين ممارسات التعليم لمواكبة احتياجات سوق العمل

نظَّمت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، أمس، أعمال منتدى «ممارسات التعليم والتعلم المبتكرة والمؤثرة»، بحضور رئيس الجامعة المكلَّف د.فهد أحمد الحربي، ومشاركة 300 من أعضاء هيئة التدريس، وذلك في قاعة المؤتمرات الكُبْرى بالمدينة الجامعية.

وأكَّد الحربي -في كلمة له- أهميَّة تعزيز ممارسات التعليم والتعلم الجامعي، في ظل التقدم التقني السريع، مفيدًا أنَّ تطوير هذه الممارسات أصبح ضرورة مُلحَّةً لإعداد الجيل القادم لمتطلَّبات سوق العمل والتعلم مدى الحياة، وأنَّ الذكاءَ الاصطناعيَّ يمثِّل إحدى الأدوات الرئيسة التي يجب دمجها في التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى