الإقتصاد - مال و أعمال

تعزيز الشفافية والإفصاح في السوق العقارية بفضل التشريعات العقارية لهيئة العقار

أكدت الهيئة العامة للعقار أهمية التشريعات العقارية في رفع مستوى الشفافية بالسوق. وثنت صندوق النقد الدولي بتحسن مستوى الرضا المستفيدين ونسبة التملك للمواطنين في السوق العقاري. تحقيقات منظومة تنظيم القطاع أسهمت في زيادة المعروضات السكنية والتجارية. الإستراتيجية لعام 2030 تسهم في القطاع وتواجه التحديات بالتنظيمات و المؤشرات العقارية. تحقيق شراكات وتصميم بيانات دقيقة لتحسين دورها في رصد التحديات ورفع التوصيات للجهات المختصة.]]>
100 words
.أكدت الهيئة العامة للعقار أهمية التشريعات العقارية في رفع مستوى الشفافية بالسوق. وثنت صندوق النقد الدولي بتحسن مستوى الرضا المستفيدين ونسبة التملك للمواطنين في السوق العقاري. تحقيقات منظومة تنظيم القطاع أسهمت في زيادة المعروضات السكنية والتجارية. الإستراتيجية لعام 2030 تسهم في القطاع وتواجه التحديات بالتنظيمات و المؤشرات العقارية. تحقيق شراكات وتصميم بيانات دقيقة لتحسين دورها في رصد التحديات ورفع التوصيات للجهات المختصة.

تطوير هيئة العقار: التشريعات العقارية تعزز الشفافية والإفصاح في السوق

أكدت الهيئة العامة للعقار، أنّ التشريعات العقارية التي أُعلنت خلال الفترة الماضية أسهمت في رفع مستوى الشفافية والإفصاح بالسوق العقاري، وأنّ إشادة صندوق النقد الدولي في تقريره الصادر بعد اختتام “مشاورات المادة الرابعة 2024″، بما حققه القطاع العقاري من ارتفاع في مستوى رضا المستفيدين عن الخدمات السكنية، إضافة إلى تحقيق نسبة 64% في نسبة تملك المواطنين للمسكن، يأتي نتاج العمل المستمر في تنظيم القطاع، وسن الأنظمة والقوانين، ورقمنة وحوكمة العمليات العقارية، وتمكين العامة من الوصول للبيانات والمعلومات والمؤشرات العقارية.

وأوضح المتحدث الرسمي للهيئة العامة للعقار تيسير بن محمد المفرج، أنّ إشادة صندوق النقد الدولي بما حققه القطاع العقاري يأتي بالتزامن مع تصنيف المملكة ضمن أفضل 40 سوقًا عقاريًا وأكثرها شفافية عالميًا في تقرير “جيه إل إل” لمؤشر الشفافية العقارية العالمي، وهذا يؤكد فعالية وجدية الإصلاحات الشاملة التي تعمل عليها “الهيئة” من خلال منظومة التشريعات العقارية المُعلنة التي بلغت 18 تشريعًا عقاريًا حتى الآن؛ بهدف تنظيم القطاع وتحقيق وصول المتعاملين به إلى مستهدفاتهم سواءً في قطاع البيع أو الإيجار، بالإضافة إلى أنها تُعد ممكنًا رئيسًا في زيادة المعروضات العقارية السكنية والتجارية، ومن شأنها أنّ تعزز التنافسية في السوق وتلبي توقعات واحتياجات المستفيدين، مما يسهم في خلق سوق عقاري متزن ومرن ومستدام من خلال الشراكات بين القطاع الحكومي والخاص.

وأشار إلى أنّ الإستراتيجية الشاملة للقطاع العقاري المنبثقة من رؤية المملكة 2030 أسهمت في رسم خارطة واضحة لمستقبل القطاع العقاري ومواجهة التحديات به، من خلال التنظيمات الجديدة و المؤشرات العقارية والبرامج والمبادرات التي تأتي للتأكيد على أهمية الامتثال والالتزام بالسياسات والإجراءات المنظمة للسوق، ولتوثيق جميع العمليات والتعاملات العقارية وتعريف الوحدات العقارية بأوصافها وأشكالها وتوثيق ملكياتها من خلال السجل العقاري، إضافة إلى الشراكات التي أعلنت عنها مع الجهات ذات العلاقة للارتقاء بالمؤشر العقاري وتصميم قواعد بيانية مفصلة بمعلومات دقيقة تعطي مؤشرات تفاعلية عن وضع السوق العقاري والمتغيرات به، وتسهم في تعزيز دورها برصد كافة التحديات التي يواجهها السوق العقاري والمتعاملين فيه، وتقديم الدراسات والتوصيات ورفعها للجهات المعنية لاتخاذ القرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى