تنفذ “التعليم” آليات جديدة لمراقبة جودة الاختبارات المركزية

قامت وزارة التعليم بوضع خطة شاملة لتحسين الاختبارات المركزية لهذا العام الدراسي، تضمنت الخطة مراجعة وبناء أربعة نماذج لكل مادة دراسية وصف دراسي. تم توزيع النماذج بشكل عشوائي لتحديد جودة الاختبارات، وتم اختبارها تجريبيًا لقياس صدقها. بالإضافة إلى مرحلة ضبط الجودة التي تشمل تحليل نتائج الاختبارات ومراجعة تصحيح أوراق الإجابات. تم تحديد آلية تشكيل اللجان على مستوى إدارات التعليم وضمنت رئاسة مدير التعليم وتحديد أعضاء الفريق والمحكمين.
تحديث “التعليم” يستخدم أساليب جديدة لمراقبة جودة الامتحانات المركزية
قررت وزارة التعليم وضع خطة شاملة لتجويد الاختبارات المركزية التي تُطبق لأول مرة هذا العام الدراسي.
وتتضمن الخطة آليات دقيقةً لضمان جودة الاختبارات، بدءًا من بناء ومراجعة أربعة نماذج لكل مادة دراسية وصف دراسي، ورفعها عبر منصة ”أخيار“ إلى الإدارة العامة لتقويم الأداء المعرفي والمهاري.
ضبط
وفي إطار ضمان الحيادية، تُوزع النماذج بشكل عشوائي على إدارات التعليم كمحكم خارجي، قبل اعتمادها وتطبيقها تجريبيًا على عينة عشوائية لقياس صدق وثبات الاختبارات.
كما تشمل الخطة مرحلة ضبط الجودة التي تتضمن تحليل نتائج الاختبارات واستخراج البيانات، وتحديد أوراق إجابات منتقاة من بيانات الطلاب، وطلب إرسالها من إدارات التعليم، ورفع تقارير بنتائج المراجعة وتضخم الدرجات، ومراجعة تصحيح أوراق إجابات العينة المنتقاة.
وفيما يخص آلية تشكيل اللجان على مستوى إدارات التعليم، فقد تقرر أن تكون اللجنة الإشرافية برئاسة مدير التعليم في كل منطقة، مع بيان بأسماء فريق إدخال النماذج الاختبارية والمحكمين في نظام ”اختبار“ إلى الإدارة العامة لتقويم الأداء المعرفي والمهاري.