تستنهي مشاركة “الطيران المدني” في اجتماع الجمعية العامة للـ(AFCAC) في برازافيل، الكونغو

اختتمت الهيئة العامة للطيران المدني مشاركتها في أعمال الجمعية العامة الـ35 للجنة الأفريقية للطيران المدني “أفكاك” في الكونغو برازافيل، حيث تم استعراض دور الهيئة في تعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي وفرص الاستثمار المتاحة. كما تم التطرق إلى برنامج الاستدامة البيئية للطيران المدني السعودي ودعم المملكة لمبادرات الطيران العالمي. وتأكيد على التزام المملكة بتعزيز صناعة طيران مدني آمن ومستدام في الدول الأفريقية، وضمان مشاركة كاملة في النظام العالمي للطيران قد يمهد الطريق لمستقبل أكثر إشراقًا.
الطيران المدني يختتم مشاركته في عمومية AFCAC في الكونغو البرازافيل
واستعرضت الهيئة العامة للطيران المدني ممثلة بنائب الرئيس التنفيذي للنقل الجوي والتعاون الدولي علي بن محمد رجب، خلال الجلسة الرئيسية؛ منجزات الإستراتيجية الوطنية للقطاع، ودور الهيئة في ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط بين دول العالم، وفرص الاستثمار المستقبلية المتاحة، وأهمية ريادة المملكة في القطاع على المستوى العالمي، من خلال الاستثمار بقيمة 100 مليار دولار ونقل 330 مليون مسافر، و4.5 ملايين طن من البضائع المشحونة جوًا، و250 وجهة دولية بحلول عام 2030.
وتناول رجب المكانة الفريدة والموقع الإستراتيجي الذي تحظى بها إفريقيا التي ترتبط مع المملكة بعلاقات تاريخية وثقافية وجغرافية وتجارية عميقة، عادًا قطاع الطيران جسرًا قويًا لتعزيز هذه الروابط المستدامة؛ مفيدًا أن حركة المسافرين في أحدث إحصائية شهدت نموًا قويًا من إفريقيا إلى المملكة، فخلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2024 بلغت الزيادة بنسبة 23% مقارنةً بنفس الفترة من عام 2023.
وسلط الضوء على برنامج الاستدامة البيئية للطيران المدني السعودي (CAESP)، الهادفة إلى تعزيز ممارسات الطيران المستدام، مفيدًا أن هذا البرنامج يؤكد على التزام المملكة العربية السعودية للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وتغير المناخ وخفض للبصمة الكربونية الناتجة عن أنشطة الطيران المدني.
واستعرض دعم المملكة لمبادرات المنظمات والهيئات الدولية، ومنها مبادرة “عدم ترك أي دولة خلف الركب” التي أطلقتها منظمة الإيكاو، وإسهامها في دعم وتعزيز الطيران العالمي لتحقيق الامتثال لمعايير الطيران الدولية، خاصةً في مجالات السلامة، وكفاءة وقدرة الملاحة الجوية، والأمن، والحفاظ على البيئة لجميع الدول الأعضاء التي تحتاج إلى الدعم، مشيرًا إلى أن خطة أفريقيا -المحيط الهندي (AFI) وخطة AFI SECFAL تمثلان إطارين أساسيين لتعزيز قدرات الطيران وتعزيز الأمن في جميع أنحاء المنطقة.
وأكد أن المملكة ستواصل دعم هذه الخطط بشكل كبير، والالتزام بالعمل مع التكتل الأفريقي للطيران المدني (AFCAC)، والدول الأعضاء، وجميع شركائها الدوليين لتطوير صناعة طيران مدني آمن ومستدام وفعَّال وصديق للبيئة في الدول الأفريقية، وضمان مشاركة جميع الدول بشكل كامل في النظام العالمي للطيران؛ مما يمهد الطريق لمستقبل أكثر إشراقًا للطيران المدني عالميًا.