خطة استجابة لنجم البحر ذي التاج الشوكي في مؤتمر كوب 16

أعلن المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية بالتعاون مع الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة عن إطلاق خطة استجابة لنجم البحر ذي التاج الشوكي خلال مؤتمر كوب 16 ، تهدف إلى حماية الشعاب المرجانية في المملكة ومواجهة زيادة أعداد النجم الشوكي التي تعتبر مدمرة للبيئات البحرية. الخطة تهدف أيضًا للحفاظ على التوازن البيئي وتشمل آليات مراقبة دقيقة واستجابات علمية فعالة. تشمل الخطة إشراك مراكز الغوص والمؤسسات الأكاديمية لتحقيق التعاون، بالإضافة إلى برامج لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية البيئات البحرية وبناء القدرات المحلية لضمان استدامة الجهود.
“خطة استجابة الحياة الفطرية لنجم البحر ذي التاج الشوكي في اجتماع كوب 16”
وتهدف الخطة إلى مواجهة التحديات في حال زيادة تفشي نجم البحر ذي التاج الشوكي عن المستوى الطبيعي، إذ تُعد زيادة أعداد نجم البحر الشوكي مدمرة للبيئات البحرية، بينما يعد وجوده بأعداد طبيعية أمرًا ضروريًا للحفاظ على صحة النظم البيئية.
وتعمل الخطة على الحفاظ على أعداد هذا الكائن ضمن المستويات الطبيعية، بما يدعم استقرار المنظومة البحرية من خلال إنشاء آليات مراقبة دقيقة لتجمعاته وتطبيق استجابات علمية فعالة تسهم في حماية التنوع الأحيائي البحري. وتعمل الخطة أيضًا على تحقيق التوازن البيئي، كما تشمل الخطة إشراك الجهات ذات العلاقة مثل مراكز الغوص والمؤسسات الأكاديمية لتعزيز التعاون وتحقيق التكامل في عمليات الرصد والاستجابة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، الدكتور محمد علي قربان، أن إطلاق خطة استجابة نجم البحر ذي التاج الشوكي يأتي جزءًا من التزام المملكة المستمر بحماية مواردها الطبيعية وضمان استدامة النظم البيئية البحرية. تمثل هذه الخطة إطارًا عمليًا متكاملًا لا يقتصر على معالجة التحديات الحالية، بل يؤسس لرؤية طويلة المدى لحماية شعابنا المرجانية التي تعد ثروة وطنية وركيزة أساسية للتنوع البيولوجي.

وأشار إلى أن التعاون مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة يعزز من فعالية الخطة، ويضمن تماشيها مع المؤشرات والمعايير الدولية، مؤكدًا أن الخطة تتضمن برامج لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية البيئات البحرية إضافة إلى بناء القدرات المحلية لضمان استدامة الجهود وتحقيق أهداف الخطة على المدى البعيد.