رعاية “الأعمى” لحفل نهاية برنامج “مهارات الاستشارات الأسرية” للجيش

تم رعاية حفل الختام لبرنامج “مهارات الاستشارات الأسرية” من قبل رئيس جامعة الملك عبد العزيز ووقف تآلف، بحضور مدير الشؤون الدينية للقوات البرية وقائد المنطقة الغربية. تم التأكيد على أهمية دعم المجتمع المدني وتحقيق رؤية السعودية 2030. تم تكريم المتدربين في البرنامج، وتم تأهيل قيادات في الشؤون الدينية لتقديم الدعم الأسري اللازم. البرنامج يهدف إلى تأهيل المستشارين والمرشدين الأسريين وتغذية الدراسات والأبحاث في هذا المجال لبناء مجتمع مستقر وآمن. استمر البرنامج لمدة شهر بإجمالي 70 ساعة تدريبية مكثفة.
الفنان “الأعمى” يشرف على حفل الختام لبرنامج مهارات الاستشارات الأسرية للقوات البرية – النسخة الرابعة
وفي كلمته؛ عبّر سعادة المدير التنفيذي للوقف العلمي الدكتور ماجد بن حاتم الحارثي عن اعتزاز الوقف العلمي بالاحتفاء بالنسخة الرابعة من البرنامج، التي تعزز من الشراكة الناجحة والرائدة بين الوقف العلمي والقوات البرية الملكية، المستجيبة لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، بإشراك مؤسسات المجتمع المدني في دعم ومؤازرة هذه الشريحة الغالية، والمساهِمة في تحقيق رؤية السعودية 2030 التي من محاورها (مجتمع حيوي) والتي تتحقق بتحقيق الاستقرار الأسري. وتوجّه بالشكر لسعادة رئيس الجامعة على الدعم المتواصل الذي يقدمه للوقف العلمي وبرامجه المجتمعية، الذي ينعكس على تحقيق الأهداف المرجوة، كما ثمّن لسعادة مدير إدارة الشؤون الدينية بالقوات البرية الملكية الثقة فيما يقدمه الوقف عبر ترشيح المنسوبين للالتحاق بهذا البرنامج النوعي، ليكونوا خير سفراء في المجتمع.
ومن جانبه؛ أشاد سعادة مدير إدارة الشؤون الدينية بالقوات البرية الملكية اللواء الركن صالح بن طالع العمري بالجهود المبذولة في البرنامج والتي ساعدت في إنجاحه وتميز مخرجاته، وعبّر عن فخر القوات البرية باستمرارية الشراكة المثمرة مع الوقف العلمي، والتي انطلقت من جامعة المؤسس الرائدة والسبّاقة في كل ما من شأنه تنمية المجتمع. كما أكد على أهمية استمرار تأهيل منسوبي القوات في الجوانب الاجتماعية والنفسية والأسرية، لرفد مراكز التوجيه والخدمة الاجتماعية التي أنشأتها القوات البرية، بالكفاءات المدربة والمؤهلة على أعلى مستوى، لتقديم الدعم الأسري اللازم.
وكرّم رئيس الجامعة منسوبي القوات البرية الملتحقين بالبرنامج والبالغ عددهم (30) متدربًا، وهنّأهم بمناسبة اجتيازهم البرنامج الذي يُعد بمثابة حجر الأساس لانطلاقهم في مجال الإرشاد الأسري، كما كرّم مدير إدارة الشؤون الدينية، وقائد المنطقة الغربية، ومدير قسم الشؤون الدينية بالمنطقة الغربية، تقديرًا لما قدّموه من دعمٍ ومجهودات أسهمت في إنجاح البرنامج.
ويجدر بالذكر بأن البرنامج صُمم لتأهيل قياداتٍ في الشؤون الدينية بالقوات البرية الملكية، ممّن يمارسون الإصلاح والإرشاد الأسري، بهدف إيجاد نخبةٍ من المستشارين والمرشدين الأسريين، يمتلكون أدوات الإرشاد الأسري لتقديمه باحترافيةٍ ومهنية، إضافةً إلى تغذية الدراسات والأبحاث العلمية في مجال الإرشاد الأسري، مما يسهم بدوره في بناء مجتمعٍ مستقر وآمن، وذلك عبر سلسلةٍ مكونة من (6) محاور، تغطي بعمقٍ وشمولية الجوانب ذات العلاقة بالإرشاد الأسري، ويقدمها نخبةٌ من المستشارين والمرشدين الأسريين، بإجمالي (70) ساعةٍ تدريبية مكثفة. واستمرت أنشطة البرنامج لمدة شهر خلال الفترة من 15 جمادى الأولى وحتى 11 جمادى الآخرة 1446.