الخطيب: السياحة تتصدر جدول أعمال دافوس 2025
أشار وزير السياحة السعودي إلى أهمية مشاركة المملكة في اجتماع الفوروم الاقتصادي العالمي في دافوس، مؤكدًا التزامها بتشكيل حوار عالمي حول السفر والسياحة. وأشار إلى أن القطاع السياحي في المملكة يشهد نموًا كبيرًا، وتهدف المملكة إلى استقبال 150 مليون سائح سنويًا بحلول عام 2030. كما أكد على دور السياحة في الاقتصاد، وتأثيرها الإيجابي على الناتج المحلي الإجمالي. وأشار إلى أن المشاركة في دافوس توفر فرصة لتحويل الإنجازات إلى تأثير عالمي وبناء شراكات مع قادة الصناعات المختلفة.
دافوس 2025: السياحة تحتل المرتبة الأولى في جدول أعمال الخطيب
وأوضح معاليه أن قطاع السياحة سيتصدر جدول أعمال المنتدى هذا العام، وسيتم خلالها عرض إنجازات المملكة في هذا القطاع وتعزيز الشراكات التي تسهم في تسريع نموه عالميًا.
وبين أن قطاع السياحة في المملكة يشهد نموًا غير مسبوق، مدعومًا برؤيتها 2030 وفق برنامج التحول الوطني، التي تضعها في مصاف الوجهات للسياحية، مفيدًا أن المملكة تهدف إلى استقبال 150 مليون سائح سنويًا.
وأفاد الوزير الخطيب بأن قطاع السياحة في المملكة يسهم حاليًا بنسبة 5% من الناتج المحلي الإجمالي، مع توقعات بارتفاع هذه النسبة إلى 10% بحلول عام 2030م، مدفوعًا باستثمارات نوعية في عدد من المشاريع الرائدة مثل: مشروع البحر الأحمر والدرعية والقدية، إلى جانب العديد من المشاريع الخاصة التي تعمل على تطوير قطاع السياحة في جميع أنحاء المملكة، منوهًا بجهود المملكة في العمل على الاستفادة بمقوماتها الطبيعية والثقافية لوضع معيار عالمي للتنمية الاقتصادية التي تقودها السياحة.
وأكد معاليه أن قطاع السياحة يعد العنصر المحوري في الاقتصاد، متناولًا بحث الأثر الاقتصادي للسفر والسياحة EIR))، للمجلس العالمي للسفر والسياحة WTTC) ) لعام 2023م، الذي بين أن قطاع السفر والسياحة العالمي أسهم بنسبة 9.1% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، بزيادة قدرها 23.2% عن العام السابق.
وبين أن المشاركة في دافوس فرصة إستراتيجية لتحويل الإنجازات إلى تأثير عالمي ملموس، من خلال التعاون مع القادة من مختلف الصناعات والقطاعات، بهدف تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وإقامة شراكات هادفة مع القادة الدوليين، وتأكيد دور المملكة التي تعد جسرًا للتعاون العالمي.