5.3 ملايين مصاب بالسكري في المملكة خلال 2024.. والإنسولين يتصدر العلاج بإنفاق 1.53 مليار ريال

سُجّل عدد الأشخاص المصابين بداء السكري في المملكة نحو 5.3 ملايين شخص خلال عام 2024، في مؤشر يعكس حجم هذا التحدي الصحي المزمن، ويؤكد الحاجة إلى تكثيف الجهود الوقائية والعلاجية والتوعوية للحد من آثاره الصحية والاجتماعية، وتعزيز أساليب الكشف المبكر والمتابعة المستمرة.
ويُعرّف داء السكري بوصفه مرضًا استقلابيًا مزمنًا يتمثل في ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم عن المعدلات الطبيعية، نتيجة عجز الجسم عن إنتاج الإنسولين أو عدم استخدامه بصورة فعّالة. ومع استمرار ارتفاع السكر دون ضبط، قد تتطور مضاعفات تمس القلب والأوعية الدموية والعينين والكلى والأعصاب، ما يجعل السيطرة على المرض أولوية صحية دائمة.
وفي جانب العلاج، يُعد الإنسولين خط الدفاع العلاجي الأول لتنظيم مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري، ويُستخدم وفق بروتوكولات طبية تختلف بحسب نوع المرض وحالة المريض ونمط حياته. ويعكس حجم الإنفاق على الإنسولين في المملكة، والذي يُقدّر بنحو 1.53 مليار ريال خلال عام 2024، مستوى الاهتمام بتوفير العلاج وضمان استمراريته ضمن منظومة الرعاية الصحية.
وتتمثل الأنواع الرئيسية للإنسولين في: سريع المفعول، قصير المفعول، متوسط المفعول، طويل المفعول، ويُحدد استخدامها وفق احتياجات المريض لتحقيق توازن مستقر في مستويات السكر على مدار اليوم. وتؤكد الجهات الصحية أن نجاح السيطرة على السكري لا يعتمد على الدواء وحده، بل يرتكز كذلك على نمط حياة صحي ومتابعة طبية منتظمة ووعي كافٍ بطبيعة المرض وطرق الوقاية من مضاعفاته.
أبرز النقاط:
-
السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا في المملكة.
-
الإنسولين عنصر أساسي لتنظيم مستويات السكر في الدم.
-
التحكم بالسكري يقلل خطر المضاعفات على القلب والكلى والعينين والأعصاب.
-
نمط الحياة الصحي والمتابعة الطبية المنتظمة أساس نجاح العلاج.
-
التوعية والتشخيص المبكر يحدّان من تطور المرض ومضاعفاته.
