الأخبار المحلية

«كليجا القصيم».. مذاق التراث يدعم السياحة ويصنع فرصًا للأسر المنتجة في مهرجانها الـ17

تُعدّ الكليجا من أبرز المنتجات التراثية التي تشتهر بها منطقة القصيم، بوصفها جزءًا أصيلًا من الموروث الثقافي والغذائي، وأسهمت على مدى عقود في ترسيخ الهوية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع المحلي، حتى أصبحت علامة مميزة ترتبط باسم المنطقة وتاريخها.

وتحمل الكليجا مكانة خاصة بين الأطعمة الشعبية، إذ تحضر في المناسبات الاجتماعية والأعياد كرمز للضيافة والكرم، وتتكون من عجينة تُحشى غالبًا بـ التمر أو الدبس، مع إضافة بهارات تقليدية مثل الهيل والقرفة، ثم تُخبز بطرق متوارثة تمنحها نكهتها المعروفة وخصوصيتها التي تميّزها عن غيرها.

وبجانب حضورها التراثي، لعبت الكليجا دورًا لافتًا في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في القصيم، إذ أصبحت عنصر جذب للزوار خلال المواسم والفعاليات التراثية، وأسهمت في تحريك الأسواق وزيادة الإقبال على المنتجات المحلية، ودعم قطاع الصناعات الغذائية التقليدية.

وتؤدي الأسر المنتجة دورًا محوريًا في حفظ صناعة الكليجا وتطويرها، عبر المشاركة في المهرجانات والأسواق الشعبية، وتحويل هذا المنتج التراثي إلى مصدر دخل مستدام، بدعم من الجهات المعنية، بما يعزز استمرارية هذا الإرث في الحياة اليومية والاقتصاد المحلي.

ويأتي مهرجان الكليجا في نسخته الـ 17، المقام حاليًا في مركز الملك خالد الحضاري، كمنصة للتعريف بتاريخ الكليجا وإبراز التنوع الثقافي في منطقة القصيم، إلى جانب تعزيز حضور المطبخ السعودي ضمن مسار السياحة الثقافية في المملكة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى