مال و أعمال

«شفروليه» تطلق حملة «ليالي رمضان تجمعنا» احتفاءً برحلات الليل ولمّة الأهل والأصدقاء

يحمل شهر رمضان المبارك معاني متعددة، ويمنح الناس فرصًا لاكتساب مزايا مختلفة؛ إذ يتعلمون الصبر نهارًا، ويزداد تلاقيهم وتواصلهم ليلًا. ومع حلول المساء وانتهاء الإفطار، تعود الحركة إلى المنطقة بإيقاع مختلف، حيث تمتلئ الطرقات من جديد، وتتسع الزيارات وتكثر الخطط للأنشطة المتكررة. وفي هذه الساعات الطويلة، تتوفر أحاديث ونقاشات عميقة، وتُستعاد ذكريات جميلة، وتتعزز العلاقات بين الناس عبر لقاءات تمتد من فنجان قهوة متأخر إلى قيادة هادئة في المدينة، أو التوجه إلى الصحراء لتجمعات السحور.

وبمناسبة رمضان هذا العام، أعلنت شفروليه إطلاق حملة «ليالي رمضان تجمعنا»، بوصفها مبادرة مستلهمة من الرحلات التي تجمع الناس خلال الشهر الفضيل وتجعلهم أقرب، مع الإشارة إلى دور العلامة التجارية كرفيق دائم في تلك اللحظات.

وأوضحت الحملة أن كل رحلة خلال شهر تتزايد فيه اللقاءات تصبح فرصة لإعادة التواصل، حيث تُروى القصص العائلية القديمة من جديد، وتُستعاد ذكريات الطفولة، وتمضي الأحاديث بشكل طبيعي. وبذلك يكتسب الوقت الذي يُقضى أثناء التنقل معًا معنى وقيمة، مثلما هي قيمة الوجهة المقصودة.

وذكرت الحملة أن مركبات شفروليه ترافق ليالي رمضان خطوة بخطوة، بحيث تعكس كل واحدة منها طريقة مختلفة للتلاقي. وفي هذا السياق، قُدم طراز تاهو بوصفه مناسبًا للأمسيات التي يجتمع فيها الجميع داخل مركبة واحدة، مع تعدد الاستخدامات مثل استيعاب العائلة في الرحلات الطويلة، ونقل الأقارب والأصدقاء إلى منازلهم، ولمّ شمل أجيال مختلفة للتوجه إلى لقاء جامع. كما أشارت الحملة إلى أن استمرار الأحاديث في المقاعد الأمامية بينما ينام الأطفال في الخلف يجعل القيادة جزءًا من الأمسية ويكمل لحظة التلاقي بدل أن ينهيها.

وتناولت الحملة طراز سيلفرادو على أنه خيار لمن يستفيد من هدوء الليل للاستمتاع بالاستكشاف، مع عودة الحركة للطرقات بعد الإفطار. ووفق ما ورد، يدعم هذا الطراز أنشطة متعددة مثل المغامرات اليومية خارج المدينة، ولقاءات الأصدقاء لمباريات كرة قدم متأخرة، أو السير لمسافات طويلة ليلًا، أو القيادة على الدروب الصحراوية، أو اختيار مسار أطول للعودة إلى المنزل، بما يعكس فكرة الانطلاق دون خطة محددة لتصبح الرحلة نفسها تجربة.

كما سلطت الحملة الضوء على كابتيفا PHEV الهجينة القابلة للوصل بمنفذ كهربائي، باعتبارها تعكس إيقاع العائلة المعاصرة خلال رمضان؛ إذ تتحرك بهدوء في المساء بفضل قدراتها الكهربائية، ثم تنتقل بسلاسة إلى الطاقة الهجينة مع تقدم ساعات الليل. وأشارت إلى مرونتها في دعم الرحلات المتنوعة، بدءًا من تسوق حاجيات المنزل، مرورًا بأنشطة الأطفال، وصولًا إلى الزيارات العائلية والتوقف في اللحظات الأخيرة لتناول السحور.

وبحسب الحملة، فإن تنوع هذه الرحلات يعكس الطرق التي يحيي بها الناس رمضان في المنطقة، ضمن عناصر تشمل التنقل لمسافات مختلفة وما يصاحب هذه الفترة من السنة من معانٍ، حيث تصبح الحركة ذات دلالة، وتغدو الطرق عنصرًا يساهم في جمع الناس معًا.

واختتمت الحملة بدعوة عامة للانطلاق ليلًا والاستمتاع بالقيادة وتعزيز التواصل مع من يهمون الناس، من الأقارب والأصدقاء والمعلمين أو الأحباء الذين طال الغياب عنهم، مع الإشارة إلى مشاركة اللحظات عبر وسم #ليالي_رمضان_تجمعنا لتصبح الرحلات الفردية جزءًا من قصة أشمل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى