مال و أعمال

داو جونز يسجّل إغلاقًا تاريخيًا.. و«الطاقة» تقود مكاسب وول ستريت بعد تطورات فنزويلا

أغلقت مؤشرات وول ستريت تعاملات يوم الإثنين على ارتفاع جماعي، وسط موجة صعود قادها قطاع الطاقة، فيما سجّل مؤشر داو جونز الصناعي أعلى مستوى له على الإطلاق بنهاية الجلسة، في أداء عكس تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين وتركيزهم على مستجدات سوق الطاقة العالمية.

وجاءت مكاسب السوق مدفوعة بارتفاعات لافتة لأسهم شركات الطاقة، بعد العملية الأمريكية في فنزويلا، حيث راهن المتعاملون على أن التطورات الأخيرة قد تفتح مسارات جديدة أمام الشركات النفطية للوصول إلى احتياطيات كبيرة، بما يعزز فرص النمو في القطاع خلال المرحلة المقبلة.

وبحسب المعطيات المتداولة في الأسواق، تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عقد اجتماعات عاجلة مع رؤساء شركات النفط لمناقشة خطط تعزيز الإنتاج الفنزويلي وتطوير الحقول المتاحة هناك، وهي إشارات اعتبرها المستثمرون عامل دعم إضافيًا لأسهم الطاقة.

وسجّل مؤشر الطاقة الفرعي ضمن «ستاندرد آند بورز» مستويات قياسية، مدعومًا بصعود أسهم عملاقي النفط إكسون موبيل وشيفرون بصورة استثنائية، في وقت اتجه فيه المستثمرون إلى إعادة تسعير فرص القطاع على ضوء التحركات الجديدة المرتبطة بكراكاس.

وعلى مستوى المؤشرات الرئيسية، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.64% ليغلق عند 6902.14 نقطة، فيما تقدم مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 0.70%. أما مؤشر داو جونز فحقق قفزة بنحو 595 نقطة ليستقر عند مستوى تاريخي جديد.

ويرى متعاملون أن الارتفاعات التي شهدتها وول ستريت تعكس ثقة متزايدة في التوجهات الاقتصادية الأمريكية الجديدة تجاه فنزويلا، وما يمكن أن يترتب عليها من تأثير مباشر في خريطة الطاقة العالمية خلال المستقبل القريب، في ظل ترقب الأسواق لأي خطوات تنفيذية قد تعيد تشكيل تدفقات الاستثمار في قطاع النفط والغاز.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى