عضو حقوق الإنسان تحث “المنفصلين” على وضع خطّة لحماية أطفالهم من الصدمة – آخر أخبار السعودية
تزايد حالات الطلاق بسبب التحديات الاجتماعية وتأثيرها على الأطفال، دعت خبيرة في مجلس شؤون الأسرة إلى توفير الدعم النفسي والعاطفي لهم. أهمية فهم الوالدين لاحتياجات الأطفال بعد الطلاق لحمايتهم من الصدمة والاضطراب. الحفاظ على الاستقرار النفسي للأطفال يتطلب وضع خطط واتفاقيات محددة لمثل السكن والمدرسة. التفاهم والتعاون بين الوالدين مهمان لإنشاء بيئة داعمة للأطفال بعد الطلاق. الهدف هو حماية الأطفال من التأثيرات النفسية السلبية للطلاق وتجاوز هذه المرحلة بنجاح.
دعوة عضو حقوق الإنسان لـ”المنفصلين” لوضع خطة حماية أطفالهم من “الصدمة” – أخبار السعودية
وتؤكد العبدالكريم، أهمية وجود خطة واضحة للانفصال تشمل تفاصيل دقيقة مثل السكن والزيارات والمدرسة، وتتساءل: «هل يوجد خطة للانفصال أو الطلاق بين الوالدين؟ وهل هناك اتفاقيات بخصوص المنزل والسكن والزيارات والمدرسة؟
وتجيب: «هذه الأمور مهمة؛ لأنها أساس الحياة اليومية، فالاستقرار النفسي للأطفال يعتمد بشكل كبير على الحفاظ على الثوابت في حياتهم اليومية، مثل المدرسة والأصدقاء والجدول اليومي، وفي حالة تغيّر كل هذا في لحظة سينعكس ذلك على استقرارهم النفسي؛ لهذا يجب على الوالدين أن يكون لديهم خطط انفصال واتفاقيات على هذه التفاصيل الدقيقة، وقدر الإمكان نثبت الثوابت».
وتختم عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان: يبقى الهدف الأسمى هو حماية الأطفال من الصدمة النفسية والاضطراب الذي قد ينجم عن الطلاق. ولتذكير الوالدين بأهمية التفاهم والتعاون لتوفير بيئة داعمة ومحبة للأطفال من خلال وضع خطط انفصال واتفاقيات واضحة، إذ يمكن للوالدين تأمين استقرار نفسي لأطفالهم، مما يساعدهم على تجاوز هذه المرحلة الصعبة بنجاح.