رياضة

ألفي وايتمان يعتزل كرة القدم بعمر 27 عاماً بعد 16 عاماً مع توتنهام

أعلن نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي، اليوم الجمعة، اعتزال حارس مرماه ألفي وايتمان كرة القدم بشكل نهائي عن عمر 27 عاماً فقط، بعد مسيرة امتدت لأكثر من 16 عاماً داخل أسوار النادي اللندني.

وأوضح النادي في بيان رسمي عبر موقعه الإلكتروني قائلاً:

«بعد مسيرة استمرت 16 عاماً داخل جدران النادي، قرر خريج أكاديميتنا حارس المرمى ألفي وايتمان إنهاء مسيرته الكروية».

وأضاف البيان:

«عقب تتويجه بميدالية الفوز ببطولة الدوري الأوروبي في مايو الماضي، قرر مشجع توتنهام مدى الحياة التوقف عن لعب كرة القدم الاحترافية، وبدء مسيرة جديدة كمصور ومخرج أفلام».


مسيرة احترافية قصيرة لكنها وفية للنادي

بدأ وايتمان مسيرته الكروية مبكراً، حين انضم إلى أكاديمية توتنهام وهو في العاشرة من عمره، وتدرّج عبر مختلف الفئات السنية حتى وصل إلى الفريق الأول. وظهر لأول مرة بقميص الفريق في نوفمبر 2020 ضمن مواجهة لودوغوريتس البلغاري في بطولة الدوري الأوروبي على ملعب توتنهام هوتسبير، عندما كان يبلغ من العمر 22 عاماً.

ورغم موهبته، كانت تلك المشاركة الوحيدة له مع الفريق الأول، إذ لم يحظَ بفرص إضافية بسبب المنافسة القوية في مركز حراسة المرمى. وفي أغسطس 2021، انتقل إلى نادي ديجيرفورس السويدي، حيث خاض 34 مباراة خلال 18 شهراً في الدوري السويدي الممتاز، مقدماً مستويات مميزة لفتت الأنظار إلى انضباطه وأدائه الاحترافي.


🩹 إصابة أنهت الحلم

عاد وايتمان إلى شمال لندن مطلع عام 2023 على أمل استعادة مكانته في توتنهام، لكن الحظ لم يحالفه؛ إذ تعرض إلى كسر في الكاحل خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ما اضطره للخضوع لعملية جراحية أبعدته عن الملاعب طوال موسم 2023-2024 تقريباً.

وأثّرت الإصابة على حالته البدنية والنفسية، ليقرر في نهاية المطاف وضع حد لمسيرته الكروية والتركيز على شغفه الجديد في عالم التصوير والإخراج السينمائي.


🎬 بداية جديدة خلف الكاميرا

يُعرف وايتمان بين زملائه بشغفه الكبير بالفن والتصوير، حيث كان يوثق رحلات الفريق ومبارياته بكاميرته الخاصة. وبعد الاعتزال، أعلن نيته التحول إلى مجال صناعة الأفلام، مؤكداً أنه يسعى لنقل تجربته الرياضية إلى أعمال فنية توثق حياة الرياضيين واللاعبين داخل وخارج الملاعب.

واختتم نادي توتنهام بيانه برسالة تقدير للاعب، جاء فيها:

«نشكر ألفي على إخلاصه للنادي طوال سنواته الست عشرة، ونتمنى له كل التوفيق في مسيرته القادمة كمبدع خلف الكاميرا».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى