عاجل

الدفاع المدني ينفذ تجربة المنصة الوطنية للإنذار المبكر ويوضح الفرق مع الإنذار الحقيقي

بدأت المديرية العامة للدفاع المدني اليوم (الاثنين) تنفيذ تجربة ميدانية لتشغيل المنصة الوطنية للإنذار المبكر عبر تقنية البثّ الخلوي، في المنطقة الشرقية وجميع مناطق المملكة، وذلك في تمام الساعة الواحدة ظهرًا، ضمن خطة وطنية تهدف إلى اختبار كفاءة نظام الإنذار وقدرته على الاستجابة السريعة في حالات الطوارئ.


رسائل تنبيه تجريبية تصل إلى الهواتف المحمولة

وشهدت التجربة بثّ رسائل تنبيهية تجريبية إلى هواتف المواطنين والمقيمين باللغتين العربية والإنجليزية، توضّح أن الرسالة اختبار فقط ولا تتطلب اتخاذ أي إجراء، مؤكدة أن التجربة دورية وتهدف إلى قياس سرعة وصول التنبيهات ودقتها في مختلف المناطق.

وأوضحت المديرية أن نغمة الإنذار تصل إلى جميع الأجهزة الذكية الداعمة لتقنية البثّ الخلوي (Cell Broadcast) دون الحاجة إلى تطبيقات أو اتصال بالإنترنت، وهو ما يعزز كفاءة المنصة في إيصال التحذيرات إلى أكبر عدد من السكان في وقت قياسي.


أهداف التجربة الوطنية

وبيّنت المديرية العامة للدفاع المدني أن التجربة مجدوَلة مسبقًا كإجراء دوري للتأكد من جاهزية أنظمة الإنذار المبكر في المملكة وكفاءتها التشغيلية، مؤكدة أنها لا ترتبط بأي حالة طارئة ولا تستدعي القلق.
وأشارت إلى أن الإنذار الحقيقي يتم إطلاقه فقط في حال وجود خطر فعلي يهدد الأرواح أو الممتلكات، مثل الأمطار الغزيرة والسيول والعواصف الترابية والزلازل والحرائق، بينما تُعلن التجارب مسبقًا بوقت محدد.


نحو منظومة وطنية متكاملة للسلامة

تأتي هذه التجربة ضمن جهود الدفاع المدني لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء منظومة وطنية متكاملة للسلامة العامة تعتمد على التحول الرقمي والذكاء التقني لضمان سرعة الاستجابة وحماية الأرواح والممتلكات في مختلف الظروف.

وتؤكد نجاح التجربة اليوم جاهزية البنية التحتية الرقمية في المملكة، خصوصًا مع ارتفاع نسبة انتشار الهواتف الذكية التي تتجاوز 97% من إجمالي السكان، ما يعزز قدرة المنصة على الوصول إلى جميع شرائح المجتمع بكفاءة عالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى