رياضة

غضب جماهيري عارم في القادسية بعد الخسارة من التعاون ومطالبات بإقالة المدرب الإسباني ميشيل

أشعلت خسارة فريق القادسية أمام التعاون بهدفين دون ردّ، ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري روشن السعودي للمحترفين، موجة غضب كبيرة بين جماهير النادي، التي حمّلت المدرب الإسباني ميشيل غونزاليس مسؤولية الهزيمة، مطالبة إدارة النادي برئاسة بدر الرزيزاء باتخاذ قرارات حاسمة في الجهاز الفني.


تصاعد الضغوط الجماهيرية على إدارة النادي

جاءت الخسارة الأخيرة لتضاعف الضغوط على إدارة شركة نادي القادسية، بعد سلسلة من النتائج المخيبة، أبرزها الخروج من كأس السوبر السعودي بخماسية أمام الأهلي، إلى جانب الخسارة الأخيرة أمام التعاون التي جعلت الفريق يبتعد أكثر عن مراكز المقدمة في الدوري.
وتداولت جماهير النادي عبر منصات التواصل الاجتماعي هاشتاقات تطالب بـإقالة المدرب الإسباني والتعاقد مع جهاز فني جديد قادر على استثمار الأسماء المميزة التي يمتلكها الفريق، معتبرة أن الأداء الفني لا يعكس جودة العناصر المتوفرة.


تصريحات ميشيل: “كنا الأفضل حتى الهدف الأول”

وفي تصريحات عقب المباراة، أبدى المدرب الإسباني ميشيل غونزاليس استياءه من النتيجة، مؤكدًا أن فريقه لم يكن سيئًا من حيث الأداء، لكنه افتقد التركيز في اللحظات الحاسمة، وقال:

“كنا مسيطرين على المباراة حتى سجل الخصم الهدف الأول، وبعدها تغيّر مجرى اللقاء. تحدثنا مع اللاعبين قبل المباراة حول ضرورة التركيز وعدم السماح للمنافس بالدخول في أجواء المباراة، لكننا لم نطبّق ذلك بالشكل المطلوب.”

وأضاف:

“فريق التعاون يمتلك إمكانيات كبيرة ومتخصص في استغلال الفرص، وقد نجح في تحويل كل فرصة إلى هدف، بينما افتقدنا الفاعلية في إنهاء الهجمات.”


إدارة القادسية تتمسك بالاستقرار الفني

ورغم المطالبات الجماهيرية بإقالة المدرب، تشير مصادر مقربة من النادي إلى أن إدارة القادسية لا تزال تؤمن بخطة الاستقرار الفني، خصوصًا بعد أن جددت عقد ميشيل غونزاليس حتى عام 2027 في خطوة تعكس ثقتها في مشروعه الفني طويل المدى.
وترى الإدارة أن تغيير الجهاز الفني في منتصف الموسم قد يؤثر سلبًا على الانسجام داخل الفريق، مفضّلة منح المدرب الوقت الكافي لتصحيح المسار وإعادة الفريق إلى سكة الانتصارات.


بين الاستقرار والنتائج

وتبقى الأيام القادمة حاسمة في تحديد مصير ميشيل غونزاليس مع القادسية، خاصة في ظل تزايد الضغوط الجماهيرية وتراجع النتائج، مقابل تمسك الإدارة بخيار الاستقرار الفني على المدى الطويل.
ويُنتظر أن يكون اللقاء القادم للفريق بمثابة اختبار حقيقي لمستقبل المدرب الإسباني، فإما أن يُنقذ نفسه بانتصار يعيد الثقة، أو يودّع القادسية تحت ضغط الشارع الرياضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى