
الرياض – 4 يناير 2026م يحتفي العالم اليوم الأحد 4 يناير بـاليوم العالمي لطريقة برايل، وهي مناسبة دولية تهدف إلى رفع الوعي بأهمية برايل بوصفها وسيلة تواصل أساسية تضمن للأشخاص المكفوفين وضعاف البصر حقهم في الوصول إلى المعرفة والتعليم والمعلومات، بما يعزز مفاهيم الشمول والمساواة وتكافؤ الفرص.
ويأتي هذا اليوم تزامناً مع ذكرى ميلاد لويس برايل، مبتكر نظام القراءة والكتابة باللمس الذي أحدث تحولاً كبيراً في حياة الملايين حول العالم. وتعتمد طريقة برايل على نقاط بارزة تُقرأ بالأصابع لتشكيل الحروف والأرقام والرموز، ما يساعد على القراءة والكتابة بشكل مستقل، ويدعم التحصيل الدراسي والاندماج في المجتمع وسوق العمل.
ويؤكد مختصون في مجال الإتاحة أن برايل ما تزال ذات قيمة كبيرة حتى في عصر التقنيات الرقمية، إذ تسهم في تعزيز مهارات القراءة والكتابة، وتطوير الإملاء واللغة، وتوفير تجربة تعلم أكثر عمقاً مقارنة بالاكتفاء بالاستماع فقط. كما تلعب دوراً عملياً في الحياة اليومية عبر اللوحات الإرشادية، وملصقات الأدوية والمنتجات، وإرشادات المرافق العامة، وصولاً إلى الخدمات التعليمية والمحتوى الثقافي.
ومع تزايد الاعتماد على الخدمات الإلكترونية، تتجدد الدعوات إلى توسيع نطاق المحتوى الميسر عبر برايل، ودعم مبادرات إنتاج الكتب والمواد التعليمية بصيغ مناسبة، إلى جانب تطوير حلول تقنية مساندة مثل شاشات برايل الإلكترونية وتطبيقات القراءة، بما يضمن وصولاً عادلاً للمعلومة ويعزز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.
ويُعد اليوم العالمي للبرايل فرصة لتذكير المؤسسات التعليمية والثقافية والخدمية بأهمية تصميم بيئات شاملة، والاستثمار في الإتاحة، وتقديم خدمات تراعي اختلاف احتياجات المستخدمين، بما يرسخ قيم المشاركة المجتمعية ويمنح الجميع حقاً متساوياً في المعرفة.

