أخبار العالم

إفريقيا تشهد تصاعد التوترات وتحذيرات من عمل عسكري جديد في النيجر

تشهد القارة الأفريقية سلسلة من الصراعات والمؤامرات التي تسببت في تعميق جراحها وتقويض أمنها. أحدث هذه الصراعات ما حدث في النيجر، حيث انتهت المساعي والحلول السلمية لأزمتها التي بدأت بانقلاب عسكري أطاح بالرئيس المنتخب محمد بازوم. انتهت مهلة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس”، وفشلت فرق الوساطة في التوصل لحلا، مما فتح الباب لاحتمال حدوث عمل عسكري جديد في القارة.

تدور تحركات غير مسبوقة حيال النيجر، حيث يبدو أن المجلس العسكري الحاكم لن يلبي مطالب إيكواس، وقد طلب المجلس مساعدة مجموعة فاجنر العسكرية الخاصة الروسية لمواجهة التدخل المحتمل من قبل إيكواس. هذه التطورات قد تؤدي إلى مواجهة عسكرية تتحول إلى صراع جديد في غرب أفريقيا، مع تحذيرات من استعداد الدول لإرسال قوات تحت مظلة إيكواس، في حين تعتبر دول أخرى هذا التدخل تهديدًا لسيادتها.

يصف محللون هذه الأحداث بأنها جزء من الصراع بين القوى الكبرى في العالم، حيث تشهد القارة نفوذًا تزايد من روسيا وتراجعًا للدور الفرنسي، وقد يؤدي هذا إلى تحول إفريقيا إلى ساحة جديدة للصراع بين المعسكرين. وبينما تحاول القارة التصدي للصراعات الداخلية والإرهابية، تتزايد مخاوف الاستغلال والتلاعب بثرواتها الطبيعية، مما يعرض أمنها واستقرارها للخطر.

أمام هذا الواقع المعقد، يترقب مواطنو النيجر تطورات الأيام القادمة بقلق، في ظل تصاعد التوترات وتحذيرات من حدوث صراع عسكري جديد على أراضيهم. وتضع العقوبات الدولية العديدة المفروضة على النيجر، الذي يعتبر واحدًا من أفقر دول العالم، هذا البلد في موقف صعب حيث يعتمد بشكل كبير على المساعدات الخارجية للتعامل مع مشكلاته المعقدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى