التعاون الإسلامي يدعو للإفراج عن رئيس النيجر ويعبّر عن قلقه من تدهور الأوضاع المعيشية
الأمين العام يجدد الدعوة للإفراج عن رئيس النيجر ويشدد على أهمية الحفاظ على النظام الدستوري
عبّر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، عن استنكاره وقلقه العميق إزاء التقارير التي تفيد بتدهور الأوضاع المعيشية لرئيس النيجر محمد بازوم، وأفراد عائلته الذين لا يزالون رهن الاحتجاز.
وجدّد إبراهيم طه دعوته للإفراج الفوري عن رئيس النيجر المنتخب ديمقراطيًا، وأفراد عائلته، وأعضاء حكومته الذين يعيشون ظروفًا صعبة.
وأعرب الأمين العام عن تأييده ودعم منظمة التعاون الإسلامي للجهود الإقليمية المبذولة للوصول إلى تسوية سلمية للوضع في النيجر، واستعادة النظام الدستوري في البلاد، مع الحفاظ على أمنها واستقرارها.
وشدد إبراهيم طه على ضرورة أن تتخذ جميع الجهات الفاعلة في النيجر خطوات تؤدي إلى تحقيق المصلحة العليا لشعب النيجر، وتعزيز الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي فيها.
وأكد الأمين العام أن منظمة التعاون الإسلامي تولي أهمية قصوى للحفاظ على السلم والأمن والاستقرار في النيجر، وتعزيز العمل المشترك للدول الأعضاء من أجل تحقيق التقدم والازدهار في المنطقة بأكملها.