تدريبات عسكرية مشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في المناطق الحضرية
سيئول – أكد الجيش الكوري الجنوبي اليوم الخميس، بدء تنفيذ تدريبات قتالية مشتركة مع الولايات المتحدة في مناطق حضرية خلال هذا الأسبوع، وذلك كجزء من سلسلة التدريبات العسكرية المشتركة الكبرى التي تجري بين البلدين هذا الشهر.
انطلقت المناورات التي ستمتد لمدة 5 أيام، في ميدان تدريب مخصص للعمليات الحضرية في منطقة باجو، والتي تقع على بُعد حوالي 37 كيلومترًا شمال غرب العاصمة سول، في يوم الاثنين. تزامن ذلك مع بدء تنفيذ مناورات درع الحرية للحلفاء في نفس اليوم، وفقًا لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.
شارك في هذه التدريبات القتالية حوالي 500 جندي، منهم جنود من فرقة المشاة 9 في الجيش الكوري الجنوبي، إضافة إلى وحدات من الجيش الأمريكي ووحدات أخرى. ولزيادة واقعية التدريبات، تم استخدام دبابات ومركبات جوية بدون طيار.
وأوضح الجيش في بيان له، أنه تم تنفيذ عمليات هجومية ودفاعية طوال فترة التدريبات، بهدف تعزيز التعاون وتطوير القدرات العملياتية المشتركة على مستوى الكتيبة.
تصاعد التوترات
جاءت هذه التدريبات في ظل تصاعد التوترات بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية، حيث أعربت كوريا الشمالية عن استيائها من تنفيذ التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وقد حذرت من أن مثل هذه التدريبات قد تؤدي إلى “حرب نووية غير مسبوقة” في شبه الجزيرة الكورية.
أصدرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بيانًا حول هذه التدريبات، حيث وصفتها بأنها “تحدٍ عدواني” وأشارت إلى أنها قد تشمل “عمليات استراتيجية نووية”، مما يزيد من التوترات في المنطقة بشكل كبير.