محليات

نقل 18 حاجًا مرضى من المدينة للمشاعر المقدسة بواسطة 31 سيارة و12 جنسية لإكمال نسكهم بواسطة “الصحة”

أطلقت وزارة الصحة قافلة “الصحة” الخاصة بنقل 18 حاجًا مرضى من مستشفيات المدينة المنورة إلى مشعر عرفات لأداء مناسك الحج. القافلة تتضمن 31 سيارة إسعاف وفريق طبي متخصص من 133 ممارسًا، وتعمل على تقديم الرعاية الصحية الكاملة للحجاج المرضى. الحجاج عبروا عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين على الرعاية والتسهيلات التي تمت في مدينة المنورة وأثناء رحلتهم لأداء الحج. هذه الجهود تأتي في إطار سعي الوزارة لضمان سلامة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة.

نقل 18 حاجًا مرضى من المدينة للمشاعر المقدسة بواسطة 31 سيارة و12 جنسية لإكمال نسكهم بواسطة “الصحة”

ضمن جهود وزارة الصحة لرعاية ضيوف الرحمن، وتمكين المرضى منهم من أداء مناسك الحج، انطلقت فجر اليوم قافلة “الصحة” ناقلة 18 حاجًا من 12 جنسية، يمثلون المرضى المنومين في مستشفيات المدينة المنورة؛ لإيصالهم إلى المشاعر المقدسة، وتنويمهم في مستشفى جبل الرحمة في مشعر عرفات؛ لتمكينهم من استكمال الخطة العلاجية لهم، وأداء مناسك الحج.
وأوضحت الوزارة أن القافلة تضم أسطولاً متكاملاً مكونًا من 31 سيارة إسعاف، مزودة بجميع التجهيزات الطبية المتكاملة، مع وجود فريق طبي متخصص مكون من 133 ممارسًا متخصصًا من أطباء وممرضين ومسعفين، وتتضمن 6 سيارات إسعاف متمركزة على طريق الهجرة بين المدينة المنورة ومكة المكرمة، وسيارتَي إسعافات للعناية المركزة، إضافة إلى 4 وحدات إسعاف مساندة، وكابينة أوكسجين متكاملة، وورشة إسعافات متنقلة، وحافلة لنقل مرافقي المرضى.
وتعمل “الصحة” في كل عام على نقل الحجاج المنومين في مستشفيات المدينة المنورة إلى المشاعر المقدسة؛ ليتمكنوا من إتمام مناسك حجهم بصحة وسلام، واستكمال مراحل علاجهم في مستشفيات المشاعر المقدسة بعد أن تقدم لهم الخدمات الطبية اللازمة كافة في مستشفيات المدينة المنورة.
وعبر عدد من الحجاج المرضى ومرافقيهم عن شكرهم وتقديرهم خلال عملية التفويج لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، لتسهيل سبل أداء فريضة الحج، ومستوى الرعاية الصحية التي قدمت لهم بالمدينة المنورة منذ قدومهم حتى موعد مغادرتهم إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى