الرياضية

تأمين مباراة ألمانيا والمجر في يورو 2024 بواسطة قوات كبيرة من الشرطة

تستعد الشرطة الألمانية لنشر عدد كبير من القوات لتأمين مباراة منتخب ألمانيا والمجر ضمن بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم. من المتوقع حضور العديد من جماهير المنتخب المجري التي قد تثير أعمال شغب. تحذر الشرطة من حدوث اشتباكات وتعلن عن استعدادها للتدخل بشكل حازم لضمان تهدئة الأوضاع. يشار إلى أن المباراة السابقة بين الفريقين شهدت تعادلا وتوترا بسبب رفع بعض المشجعين لافتات معادية للمثليين. الشرطة تضع خطط أمنية ضخمة لضمان سلامة الحدث الرياضي على مدار الشهر باستخدام 22 ألف ضابط شرطة فيدرالي ورجال الشرطة الاتحادية.

تأمين مباراة ألمانيا والمجر في يورو 2024 بواسطة قوات الشرطة الكبيرة


تعتزم الشرطة الألمانية الدفع بقوة كبيرة مكونة من 2500 فرد لتأمين المباراة المرتقبة بين منتخب ألمانيا ونظيره المحري، غداً الأربعاء، في بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2024).

وأبلغ مقر شرطة شتوتجارت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أنه سيتم الفصل بين المشجعين من الجانبين بشكل صارم في طريق وصولهم إلى الملعب وداخله. وتعتبر المباراة من بين العديد من اللقاءات التي تم تصنيفها على أنها عالية الخطورة في البطولة من جانب الشرطة والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ويرجع ذلك أساسا لتواجد مكثف محتمل من جماهير منتخب المجر، التي دائما ما تشتهر بارتكابها أعمال شغب.

وأوضحت الشرطة في بيان أن هناك “خطرا كبيرا بوقوع اشتباكات”، مشيرة إلى إن أي اضطرابات “سيتم قمعها بقوة من قبل قوات الشرطة”.

وأضاف البيان أن “الشرطة مستعدة بقوات قوية للتدخل بسرعة وبشكل حازم من أجل تهدئة الأوضاع مبكرا”.

ومن المتوقع أن يتواجد ما يقرب من 20 ألف مشجع مجري في مدينة شتوتجارت لحضور المباراة، علما بأن اللقاء الأول لمنتخب المجر، الذي خسره 1 / 3 أمام نظيره السويسري بمدينة كولونيا يوم السبت الماضي، مر هادئا ولم يشهد أي أعمال شغب.

وسبق أن لعبت ألمانيا مع المجر في مرحلة المجموعات لنسخة المسابقة الماضية (يورو 2020)، حيث تعادلا 2 / 2 في المباراة، التي شهدت رفع بعض المشجعين المجريين لافتات معادية للمثليين.

وتقوم الشرطة بتأمين بطولة كأس الأمم الأوروبية، التي تستمر لمدة شهر، من خلال عملية أمنية ضخمة، حيث يشارك 22 ألف ضابط شرطة فيدرالي في الخدمة يوميا طوال المسابقة القارية بالإضافة إلى رجال الشرطة الاتحادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى