الرياضية

غدًا.. بلجيكا تبدأ مواجهة رومانيا بشعار لا بديل عن الفوز في أمم أوروبا

يدخل المنتخب البلجيكي مباراته ضد رومانيا في بطولة كأس أمم أوروبا لكرة القدم بهدف استعادة التوازن بعد الهزيمة الأولى. الفريق تعرض لانتقادات بسبب أدائه ويسعى للفوز لضمان التأهل لدور الستة عشر. بينما يمر منتخب رومانيا بحالة معنوية مرتفعة بعد الفوز الكبير في المباراة الأولى. المنتخب الروماني يعتمد على لاعبين مميزين، مع تواجد يانيس حاجي في القائمة كونه يسعى لكتابة تاريخ جديد لرومانيا في المشاركات الأوروبية. الرهانات مرتفعة لكلا الفريقين وسيكون للفوز تأثير كبير في مسارهما في البطولة.

غداً.. بلجيكا تواجه رومانيا في أمم أوروبا بشعار لا بديل عن الفوز – كلمات مفتاحية: بلجيكا، رومانيا، مواجهة، أمم أوروبا، فوز


يدخل المنتخب البلجيكي مباراته أمام نظيره الروماني، غداً السبت، بهدف تحقيق الفوز وتعويض خيبة الآمل الناتجة عن الخسارة الأولى في بطولة كأس أمم أوروبا لكرة القدم (يورو 2024) أمام سلوفاكيا.

وخسر منتخب بلجيكا أمام نظيره السلوفاكي بهدف نظيف، في الجولة الأولى من المجموعة الخامسة، يوم الاثنين الماضي، ليصبح مطالبا بتحقيق الفوز من أجل الحفاظ على حظوظه في ضمان مركز مؤهل لدور الستة عشر من البطولة المقامة حاليا في ألمانيا.

ورغم توافر عناصر الخبرة في صفوف الفريق مثل كيفن دي بروين نجم مانشستر سيتي الإنجليزي والهداف روميلو لوكاكو، لاعب تشيلسي الإنجليزي الذي قضى الموسم الماضي معارا لروما الإيطالي، ولياندرو تروسارد مهاجم أرسنال الإنجليزي، وغيرهم من النجوم، فإن الفريق خسر المباراة الأولى، وتعرض لانتقادات عديدة من جانب الجماهير والإعلام في بلاده، قياسا على الأداء الذي قدمه.

وسبق لمنتخب بلجيكا الوصول إلى نهائي البطولة في نسخة عام 1980 في إيطاليا، قبل أن يخسر أمام منتخب ألمانيا، ومنذ ذلك الحين لم يصل إلى ما هو أبعد من دور الثمانية، وهو الآمر الذي تكرر كذلك في آخر نسختين شارك بهما.

وعلى الجانب الآخر، يمر منتخب رومانيا بمرحلة ارتفعت فيها معنويات الفريق كثيرا، خاصة بعد فوزه في المباراة الأولى على أوكرانيا بثلاثية نظيفة، يوم الاثنين الماضي.

وبقيادة مدربه إدوارد يوردانسكو، نجل الأسطورة ومدرب المنتخب السابق آنجيل يوردانسكو، نجح الفريق في تقديم أداء نال عليه إشادة الإعلام والجماهير، وهو الفوز الثاني في تاريخ مشاركته بالبطولة بعدما سبق له التغلب على إنجلترا 3 / 2 في نسخة عام 2000 في هولندا وبلجيكا.

وعلى عكس المنتخب البلجيكي، سيكون المنتخب الروماني أمام خيارين للفوز أو التعادل، حيث يمنحه الفوز مكانا في دور الستة عشر، فيما لن يضره التعادل قبل مباراته الثالثة بدور المجموعات أمام المنتخب السلوفاكي، يوم الأربعاء المقبل.

ويتسلح المنتخب الروماني بالعديد من اللاعبين المميزين، وعلى رأسهم المدافع دراجوسين، لاعب توتنهام هوتسبير الإنجليزي، ولاعب الوسط رازفان مارين، والجناح دينيس مان، الذي تألق في مباراة أوكرانيا وكان واحدا من أسباب الفوز.

ويتواجد يانيس حاجي، نجل الأسطورة جورجي حاجي، في قائمة المنتخب الروماني، ورغم أن مسيرته لا تقارن بمسيرة والده، ومع قلة مشاركاته مع فريقه آلافيس الإسباني، اختاره المدرب في قائمة الفريق للدفاع عن حظوظ رومانيا في البطولة، التي يمكن للفريق من خلالها كتابة تاريخ جديد في المشاركات الأوروبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى