قرار الصدر بالتراجع عن الاعتزال ومهلة أخيرة لتشكيل رئاسة برلمان العراق – آخر أخبار السعودية
تم الكشف عن لقاءات سرية في النجف بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وتحالفات حكومية، مما أدى إلى اتفاق الصدر على التراجع عن اعتزال العمل السياسي والمشاركة في الانتخابات. يتوقع عودة التيار الصدري للحياة السياسية تدريجيًا، بينما يحدد تحالف “الإطار التنسيقي” موعدًا لحسم انتخاب رئيس جديد للبرلمان. في حال عدم التوصل لاتفاق بين القوى السنية، سيتم اختيار رئيس المجلس من بين أعضاء المجلس. منذ إقالة رئيس البرلمان السابق، فشلت القوى السياسية في اختيار بديل بسبب الخلافات.
الصدر يعود عن الاعتزال ومهلة أخيرة لرئاسة برلمان العراق – آخر أخبار السعودية
ومن المتوقع أن يعلن «وزير الصدر» صالح محمد العراقي عودة التيار الصدري تدريجيا إلى الحياة السياسية تمهيدا لإعلان الصدر نفسه إنهاء اعتزاله العمل السياسي.
ووفق المصادر ذاتها، فإن التيار الصدري بدأ عمليا الاستعداد للتحضير للانتخابات القادمة وفق آلية جديدة سيعلن عنها لاحقا.
وأفصح مصدر مقرب من زعيم التيار مقتدى الصدر عن انتهاء التيار من كل الاستعدادات تمهيداً للعودة السياسية والانتخابية خلال المرحلة القادمة.
في غضون ذلك، حدد تحالف «الإطار التنسيقي» الذي يجمع القوى السياسية الحاكمة في البلاد، السبت القادم موعدا لحسم تسمية رئيس جديد للبرلمان، مؤكدا أنه بعد هذا الموعد سيترك الأمر لأعضاء مجلس النواب ليختاروا لأنفسهم من يرونه مناسباً لهذا المنصب.
وقال القيادي في التحالف عائد الهلالي إن قوى الإطار التنسيقي منحت القوى السياسية السنية موعداً لغاية يوم 20 يوليو الجاري لحسم موقفهم والاتفاق فيما بينهم على ملف انتخاب رئيس جديد للبرلمان.
وأضاف في بيان له، اليوم (الإثنين): في حال عدم اتفاق القوى السياسية السنية، سيتم عقد جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب، في أولى جلسات الفصل التشريعي، ويترك الأمر للنواب، وأي مرشح يحصل على أعلى الأصوات سيكون هو الرئيس الجديد، مشددا على أنه لا تأجيل في ذلك، فقوى الإطار تريد حسم الملف سريعاً، كونه أثر سلبا على العمل التشريعي والرقابي.
ومنذ أن قررت المحكمة الاتحادية العليا (أعلى سلطة قضائية في العراق) في شهر نوفمبر من العام 2023 إنهاء عضوية رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي، أخفقت القوى السياسية في تسمية رئيس جديد للبرلمان بسبب الخلافات القائمة بينها.