الإقتصاد - مال و أعمال

تعاون سعودي صيني في إنشاء مصنع للبلاستيكيات الهندسية

بتوجيه من وزارة الطاقة، وقعت شركة سابك اتفاقية استثمار محتملة مع حكومة فوجيان لبناء مصنع لإنتاج مركبات البلاستيك في الصين. هذا الاستثمار يهدف إلى تلبية احتياجات السوق الصينية وتعزيز التنمية المستدامة. المصنع سينتج مواد بولي كربونيت للاستخدام في قطاعات مثل الكهربائيات والسيارات. يؤكد هذا الاستثمار على رغبة سابك في تقديم حلول مبتكرة وتعزيز جودة قطاع الكيماويات. هذه الاتفاقية تعكس الثقة المستمرة في الاستثمار في الصين وتعزز مسار نمو سابك في البلاد.

تعاون سعودي صيني لبناء مصنع البلاستيك الهندسي

برعاية وزارة الطاقة، وقَّعت الشركة السعوديَّة للصناعات الأساسيَّة «سابك»، أمس، اتفاقيَّة استثمار محتمل مع حكومة فوجيان؛ لبناء مصنع لإنتاج مركَّبات البلاستيكيَّات الحراريَّة الهندسيَّة في مقاطعة فوجيان الصينيَّة.

وتم الإعلان عن الاتفاقيَّة، في مقر وزارة الطاقة، بحضور أمين الحزب بمقاطعة فوجيان تشو زوي، ومساعد وزير الطاقة لشؤون التطوير والتميُّز المهندس أحمد بن موسى الزهراني، والرئيس التنفيذي لشركة «سابك» المهندس عبدالرحمن بن صالح الفقيه، ووقَّع الاتفاقية نائب الرئيس التنفيذي للبوليمرات في «سابك» المهندس سامي العصيمي، ونائب مدير عام لجنة تطوير منطقة التنمية الاقتصاديَّة لميناء غولي في مقاطعة فوجيان ما تشانغجيان.

ويؤكد هذا الاستثمار الجديد جهود «سابك» الرَّامية إلى تلبية متطلَّبات زبائنها المحليِّين في الصين، عبر تقديم حلول مبتكرة متميِّزة، مع ترسيخ حضور الشركة في السوق الصينيَّة وإسهاماتها في دفع جهود التنمية المستدامة وتعزيز الجودة العالية لقطاع صناعة الكيماويات.

وقال المهندس الفقيه: «تمثِّل هذه الاتفاقيَّة علامة بارزة أُخْرى في مسيرة نمو «سابك» في الصين، وتعكس ثقتنا المستمرة في الاستثمار في هذا البلد، ويهدف المشروع، إلى تعزيز قدرتنا على توريد منتجات المواد المُركَّبة، وخدمة هذه السوق الإستراتيجيَّة والمهمَّة عبر توفير حلول لمواد مبتكرة وعالية الجودة بشكل مستمر ويقع المصنع الجديد في منطقة التنمية الاقتصادية لميناء غولي، بمدينة تشانغتشو، في مقاطعة فوجيان، وسيُنتج بشكل أساس مجموعة من مواد بولي كربونيت لكسان (LEXANTM) وبولي كربونيت/مطاط سايكولوي (CYCOLOYTM) لاستخدامهما في تصنيع المواد المتقدِّمة المصمَّمة خصيصًا لتلبية احتياجات قطاعات صناعيَّة واسعة مثل الكهربائيَّات والإلكترونيَّات الاستهلاكيَّة والسيَّارات، والقطاعات الناشئة مثل الطاقة الشمسيَّة، والتشغيل الكهربائي، وتقنية الجيل الخامس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى