دور الشركات الخاصة في تطوير منطقة حائل
استقبل أمير منطقة حائل عددًا من المسؤولين والمواطنين في جلسة سموه الأسبوعية، بحضور نائبه ووكيل الأمارة. تحدث سموه عن دور القطاع الخاص في التنمية وأهمية دعم البلاد. أشاد بالنمو الاقتصادي والاستثماري في المنطقة، وبالجهود لمكافحة التستر التجاري. أعرب عن تقديره لدور النساء في الحراك الاقتصادي وأشاد بتطور حائل الاقتصادي. أكد على أهمية استثمار القوة الشرائية للمنطقة وطموحه بتطوير البرامج الترفيهية ودعم دور النساء كسيدات أعمال. تحدث عن تطور حائل خلال السنوات الخمس الماضية واستعرض نماذج نجاح المنطقة.
أمير حائل : دور القطاع الخاص وشريك التنمية في المنطقة
وعقد سموه جلسة مفتوحة مع رجال وسيدات الأعمال، حيث تحدث عن أهمية دور القطاع الخاص كشريك مهم في المسيرة التنموية في المنطقة والتي تشهد قفزات كبيرة في ظل الدعم غير المحدود من قبل قيادة هذه البلاد المباركة.
وأضاف سموه قائلاً: إنه من الجيد أن نرى هذا الحراك في أكثر من اتجاه لتسخير قدرة المنطقة وأبنائها وإبراز مكامن القوة فيها، مشيراً إلى أن الزمن لايقاس بالساعات بل بالمنجزات التي نتطلع أن يكون للجميع دوراً فاعلاً ومؤثراً فيها وفي الحراك المتسارع، مبيناً أن القطاع الخاص يعتبر الشريك الأول في التنمية ونحن اليوم حينما نلتقيكم فكلنا آذان صاغية لكم ولأبناء هذا الوطن لنستمع إليكم وماوضعنا ولاة الأمر في هذا المكان إلا لنستمع إليكم.
وأكد سموه أن المنطقة شهدت خلال العام الحالي نقلة نوعية كبيرة على المستوى الاقتصادي والاستثماري والسياحي والتي انعكست بشكل إيجابي على إحصائيات وأرقام نقاط البيع التي شهدت نمواً كبيراً، مشيداً بالحراك الذي يشهده القطاع الزراعي والذي وضع المنطقة في مكانة متقدمة على مستوى المملكة، منوهاً بالجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة من خلال أجهزتها المعنية لمكافحة آفة التستر التجاري والتي تتسبب بأضرار اقتصادية كبيرة.
وأعرب سمو الأمير عبدالعزيز بن سعد عن تطلعاته بتفعيل البرامج والأنشطة الترفيهية الموجهة لجميع مكونات الأسرة منوهاً بالدور الذي يقدمنه بنات الوطن في إثراء الحراك الاقتصادي حتى أصبحن جزءاً مؤثراً وفاعلاً وفي مكانة رائعة كسيدات أعمال.
وأضاف : إن المشهد يتسارع في المنطقة بشكل مذهل على مختلف الأصعدة، والقدرات التي نشاهدها اليوم لم تكن موجودة قبل خمس سنوات حيث باتت حائل مدينة تنبض بحيوية تضاهي كبرى مدن هذا الوطن، مؤكداً أن مواسم الحراك في المنطقة تمتد على مدار ثمانية أشهر وهناك العديد من الأمثلة الحية على قدرة المنطقة وقوتها الشرائية التي يجب استثمارها بشكل إيجابي.