الإقتصاد - مال و أعمال

الخريف في بكين: المملكة تتمتّع بمركز إقليمي في صناعة السيارات

قال وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف إن المملكة تسعى لأن تصبح مركزًا إقليميًا لصناعة السيارات وجذب الاستثمارات الأجنبية. زار هونج كونج لتعزيز التعاون الصناعي وتبادل التكنولوجيا. التجمعات شملت اجتماعات مع مسؤولين في القطاع التجاري والابتكار والتكنولوجيا، وزيارة لموانئ هتشيسون ولشركة Cyberport. كما عُقد اجتماع مع شركة «فوتون موتور» لبحث تطوير صناعة المركبات في المملكة. تأكيدًا على رغبة المملكة في أن تكون مركزًا لصناعة السيارات، وجاذبة للاستثمارات الأجنبية في هذا القطاع.

الخريف في بكين: المملكة مركز إقليمي لإنتاج السيارات – بكين، خريف، مملكة، إقليمي، صناعة السيارات.

قال وزير الصناعة والثروة المعدنيَّة بندر بن إبراهيم الخريف، إنَّ المملكة تخطِّط لأنْ تصبح مركزًا إقليميًّا لصناعة السيَّارات، واستقطاب الاستثمارات الأجنبيَّة.

جاء ذلك في مستهل زيارة رسميَّة إلى منطقة هونج كونج الإداريَّة الخاصَّة التابعة لجمهوريَّة الصين الشعبيَّة، يبحث خلالها تعزيز التعاون الصناعي، وجذب الاستثمارات النوعيَّة إلى المملكة، والفرص المتبادلة في الأتمتة والابتكار وحلول التكنولوجيا.

وتشمل زيارة إلى هونج كونج، اجتماعًا مع مسؤولين في القسم الخاص بقطاع التجارة والصناعة، ومكتب الابتكار والتكنولوجيا والصناعة، والقسم الخاص بتطوير التجارة والاقتصاد ومركز التعاون البحثي العالمي.

كما يزور الخريف موانئ هتشيسون، ويعقد لقاءً مع اتحاد صناعات هونغ كونغ، فيما يجتمع مع المسؤولين في شركة Cyberport البارزة عالميًّا في الحلول التكنولوجية المتقدِّمة، ومجموعة جونسون للكهرباء، وشركات تجارية وصناعيَّة أُخْرَى.

وتتمتع هونغ كونغ، التي تُعدُّ منطقةً إداريَّةً خاصَّةً للصين، بعلاقات اقتصاديَّة مع المملكة، حيث بلغ إجمالي حجم الصادرات السعودية غير النفطيَّة إلى هونج كونج في عام 2023م مليار ريال، فيما وصل إجمالي حجم واردات المملكة منها خلال العام نفسه إلى 6.6 مليارات ريال، وتنوَّعت أبرز صادرات المملكة إلى هونج كونج ما بين المعادن العاديَّة ومصنوعاتها، وأدوات وأجهزة البصريَّات، وأجهزة الطب، والمعدات الكهربائيَّة، واللدائن ومصنوعاتها، فيما تمثلت أبرز واردات المملكة منها في الألبسة، واللؤلؤ الطبيعي والمعادن العاديَّة، ومصنوعات الجلد.

وعقد الخريف اجتماعًا مع عدد من المسؤولين في شركة «فوتون موتور»؛ لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال صناعة المركبات، وتوطين صناعة الباصات والشاحنات والنقل الخفيف في المملكة.

وجرى خلال الاجتماع، الذي حضره عدد من المسؤولين من وزارة الاستثمار، ووزارة النقل والخدمات اللوجستيَّة، ومنظومة الصناعة والثروة المعدنيَّة، استعراض الفرص الاستثماريَّة المتاحة في قطاع صناعة المركبات والحافلات في المملكة، وكيفية توطين هذه الصناعة الحيويَّة، بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.

وأكد الخريف أنَّ الوزارة حريصة على تعزيز التعاون مع الشركات العالميَّة المتخصِّصة بصناعة المركبات التجاريَّة والثقيلة، بما في ذلك شركة «فوتون موتور»، والاستفادة من الخبرات العالمية في هذا المجال، مشيرًا إلى سعي المملكة بأنْ تصبحَ مركزًا إقليميًّا لصناعة السيَّارات، ووجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبيَّة في هذا القطاع.

من جانبه، أعرب مسؤولو شركة «فوتون موتور» عن اهتمامهم الكبير بالسوق السعودي، ورغبتهم في توسيع نطاق استثماراتهم في المملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى