أمير الرياض يؤكد على التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة المواطنين
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز ألقى خطابًا نيابة عن الملك سلمان بن عبدالعزيز، في افتتاح أعمال مجلس الشورى. أكد على نهج المملكة داخليًا وخارجيًا بالاحترام وعدم التدخل في شؤون الدول. أشار إلى اهتمام المملكة بالقضية الفلسطينية وتحقيق منجزات كبرى بمرور عام من رؤية المملكة ٢٠٣٠. أكد تركيز المملكة على التعليم وبناء أجيال متميزة علميًا. ختم تصريحه بالدعاء لحفظ خادم الحرمين وولي عهده ولأمن واستقرار بلادهم.
أمير الرياض يؤكد على التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين في خطاب ملكي
وقال: “إن الخطاب الملكي أكد على نهج المملكة الثابت والقائم على احترام السيادة الوطنية لجميع الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتعزيز المملكة لعلاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة، وأن القضية الفلسطينية تتصدر اهتمام المملكة”.
وأشار سموه إلى أن الخطاب الملكي أكد على ما تحقق من منجزات كبرى منذ إطلاق رؤية المملكة ٢٠٣٠ اقتصادياً وتعليمياً وتقنياً ورياضياً وسياحياً، وانخفاض نسبة البطالة، وارتفاع تملك السكن للمواطنين، منوهاً بما أكده الخطاب الملكي في مُضِيّ المملكة في مسارات التحديث والتنوع؛ وأنها حريصة أشد الحرص على حماية هويتها وقيمها، التي هي امتداد لمسيرة الأجداد والآباء، وهي صورتها الثاقبة في العالم أجمع.
ولفت النظر إلى ما تضمنه الخطاب من فخر بمنجزات المواطنين والمواطنات في مجالات الابتكار والعلوم، وما توليه المملكة للتعليم من عناية واهتمام ليكون نوعياً يعزز المعرفة والابتكار، وأنها تعمل على بناء أجيال تتمتع بالتميز العلمي والمهارات العالية، وتحظى بكل الفرص لنيل تعليم رفيع.
وفي ختام تصريحه سأل سموه المولى سبحانه أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ويمتعهما بالصحة والعافية، وأن يحفظ على بلادنا وشعبها أمنها واستقرارها ورخاءها.