المشاريع الرؤية على المسار الصحيح.. والميزانية تعزز النمو

اتفاق الصحف العالمية على ميزانية المملكة لعام 2025 حول دعم الإنفاق بتحقيق عجز 101 مليار ريال لدعم مشاريع الرؤية الكبيرة وتعزيز القطاع الخاص وإنشاء مشاريع متعلقة بنيوم. يؤكد الخبراء الاقتصاديون على تحقيق الميزانية لأهداف إستراتيجية من خلال تركيز على التوازن بين النمو الاقتصادي والاستدامة المالية والاستثمار في الإنسان. الميزانية تهدف أيضًا إلى تحسين مستويات المعيشة من خلال دعم البرامج الاجتماعية وتنويع الاقتصاد لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية وتعزيز الحياة.
مشروعات الرؤية على الطريق الصحيح مع دعم الميزانية للنمو
وقال خبراء اقتصاديون إنَّ ميزانيَّة 2025، تحقِّق الكثير من الأهداف الإستراتيجيَّة، ومن أبرزها التَّركيز على التَّوازن بين النمو الاقتصادي والاستدامة الماليَّة. وأشاد رجل الأعمال بندر سعيد السويهري، بجهود الحكومة في صياغة ميزانيَّة طموحة، تعكس رُؤيةً واضحةً للمستقبل. وقال السويهري: الإيرادات المرتفعة تشير إلى نجاح المملكة في تنويع مصادر دخلها، لاسيَّما مع التقدُّم الكبير في القطاعات غير النفطيَّة، مثل السياحة، والتكنولوجيا. ورغم العجز المتوقَّع، فإنَّ المصروفات المقرَّرة تدعم مشروعات إستراتيجيَّة ستُساهم في تعزيز الاقتصاد على المدى الطويل.
من جهته، أكَّد الخبير المالي مساعد هليل الزويهري، أنَّ الميزانيَّة تعكس توازنًا بين التطلُّعات التنمويَّة، وضبط الإنفاق الحكومي. وقال رُؤية 2030 بدأت تُؤتي ثمارها من خلال تقليل الاعتماد على النفط وتنويع الاقتصاد.
وتحرص الحكومة من خلال ميزانيَّة 2025، على تقديم دعم مباشر للمواطنين، من خلال برامج مثل «حساب المواطن»، والمبادرات الأُخْرى التي تهدف إلى تحسين مستويات المعيشة، والخدمات العامَّة مثل النقل والمواصلات، وتطوير المدن الذكيَّة.
الاستثمار في الإنسان
وأكَّد الخبير الاقتصادي الدكتور عبدالله المغلوث، أنَّ الميزانيَّة تضع رفاهيَّة المواطن في صلب أولوياتها. وقال: التنمية المستدامة لا تعني فقط مشروعات البنية التحتيَّة، بل تشمل الاستثمار في الإنسان باعتباره محورًا رئيسًا لتحقيق رُؤية 2030.
وفي هذا السياق، أشار الخبير المالي أحمد الشرهان، إلى أهميَّة توجيه الاستثمارات الحكوميَّة إلى القطاعات ذات العائد المرتفع. وقال: المملكة تخطو خطوات جادَّة نحو تحقيق اقتصاد أكثر استدامةً وابتكارًا، وميزانيَّة 2025 تمثِّل لَبِنةً أساسيَّةً في هذا الطَّريق. ورغم التحدِّيات الاقتصاديَّة العالميَّة، نجحت السعوديَّة في وضع خطَّة ماليَّة طموحة، تعكس التزامها بتنويع مصادر الدَّخل، وتعزيز جودة الحياة.