المدرب جورجي جيسوس يُعيّن من قبل الاتحاد البرازيلي ليصبح مدربًا للمنتخب في صحيفة برتغالية

افتتحت صحيفة “A BOLA” البرتغالية بالكشف عن اختيار الاتحاد البرازيلي لكرة القدم للمدرب البرتغالي جورجي جيسوس كمدرب جديد لمنتخب البرازيل، خلفًا لدوريفال جونيور. اجتمع مسؤولو CBF بعد الهزيمة القاسية من الأرجنتين وأكدوا أنهم يرون جيسوس الخيار الأفضل. تسارعت المفاوضات في الأسابيع القادمة، حيث ينتظر أن ينتهي موسم الدوري السعودي، مما يسهل قبول عرض البرازيل. كان جيسوس يحلم بقيادة المنتخب البرازيلي ويعتبر هذه الفرصة الأخيرة لتحقيق ذلك، مما يجعل المفاوضات جدية في المستقبل القريب.
جورجي جيسوس يتم اختياره كمدرب للمنتخب البرازيلي بواسطة الاتحاد البرازيلي – صحيفة برتغالية
كشفت صحيفة “A BOLA” البرتغالية أن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم (CBF) حسم قراره باختيار المدرب البرتغالي جورجي جيسوس مدرب الهلال ليكون المدير الفني الجديد لمنتخب البرازيل، خلفًا لدوريفال جونيور، الذي تقرر إنهاء مهمته عقب الهزيمة القاسية أمام الأرجنتين.
ووفقًا للمصدر، عقد مسؤولو الاتحاد البرازيلي اجتماعًا طارئًا بعد المباراة، وخلصوا إلى أن دوريفال جونيور لم يعد قادرًا على الاستمرار في منصبه، مؤكدين أن الأولوية القصوى هي التعاقد مع جيسوس لقيادة “السيليساو” خلال الفترة المقبلة.
جدول المفاوضات وترقب للفرصة المناسبة
من المنتظر أن تتسارع وتيرة المفاوضات خلال الأسابيع القادمة، حيث يرى الاتحاد البرازيلي أن عامل الوقت يصب في مصلحته، خاصة أن المنتخب لن يخوض أي مباراة رسمية قبل 4 يونيو، حين يواجه الإكوادور.
وخلال هذه الفترة، قد يكون خورخي جيسوس قد أنهى مشواره مع الهلال في دوري أبطال آسيا، بالإضافة إلى اقتراب الدوري السعودي من نهايته، مما قد يمنحه الحرية لقبول العرض الجديد.
ووفقًا للمعلومات الواردة من الصحيفة البرتغالية، فإن الاتحاد البرازيلي كان مستعدًا لدفع 5 ملايين يورو (ما يعادل 30 مليون ريال برازيلي) للهلال للتعاقد مع جيسوس في 1 أبريل، إلا أن هذا المبلغ قد ينخفض في حال تأخرت الصفقة حتى مايو.
جيسوس وحلم تدريب البرازيل
لم يكن اهتمام جورجي جيسوس بتدريب المنتخب البرازيلي جديدًا، حيث صرح في مقابلة سابقة مع “A BOLA” في سبتمبر الماضي بأن قيادة “السيليساو” تُعد “طموحًا” بالنسبة له.
وفي حديث آخر مع قناة “Canal 11” مطلع العام الجاري، أشاد المدرب البرتغالي بخطوة مواطنه روبن أموريم نحو تدريب مانشستر يونايتد، مشيرًا إلى أنه نفسه امتلك الفرصة لتحقيق حلمه لكنه لم يستطع المغادرة في ذلك الوقت، في إشارة واضحة إلى اهتمامه بقيادة المنتخب البرازيلي.
الآن، ومع تغير المعطيات، يدرك الطرفان أن هذه قد تكون الفرصة الأخيرة لتحقيق هذا الحلم، ما يجعل المفاوضات أكثر جدية في الفترة المقبلة.