لامبارد يعتذر بعد توتر مباراة ساوثامبتون.. “انفعلت وتجاوزت الحدود”
اعترف فرانك لامبارد، مدرب كوفنتري سيتي، بأنه “تجاوز حدوده” عقب نهاية مواجهة فريقه أمام ساوثامبتون، التي انتهت بالتعادل 1-1 ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، بعد تصرفات أثارت توترًا داخل الملعب ودفعت لاعبي الفريقين للدخول في مشادة عقب صافرة النهاية.
وبحسب تفاصيل الواقعة، كان لامبارد هدفًا لهتافات جماهير ساوثامبتون في الدقائق الأخيرة من اللقاء، ما دفع نجم تشيلسي ومنتخب إنجلترا السابق إلى النزول إلى أرض الملعب عقب النهاية، والإشارة أكثر من مرة باتجاه المدرجات في رد مباشر على ما اعتبره استفزازًا، الأمر الذي ساهم في إشعال الأجواء وحدوث احتكاكات بين لاعبي كوفنتري ولاعبي ساوثامبتون.
وتحدث لامبارد للصحفيين بنبرة اعتراف واضحة، مؤكدًا أن ما حدث كان نتيجة انفعال لحظي، وقال: “تأثرت عاطفيًا على الأرجح”، قبل أن يضيف أن تصرفه لم يكن مقبولًا على الإطلاق، مشيرًا إلى أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المدربين داخل الملعب وخارجه. ورغم ذلك، شدد لامبارد على أن العاطفة جزء أصيل من كرة القدم، معتبرًا أن المشاعر هي ما تمنح اللعبة قيمتها وجاذبيتها.
وأضاف مدرب كوفنتري: “لا يمكننا أن نتصافح ونبتسم في كل مباراة… نحن نعيش من أجل أن تكون هذه اللعبة مليئة بالمشاعر”، موضحًا أنه ليس شخصًا سيئًا خارج حدود الملعب، لكنه قد ينفعل أحيانًا تحت ضغط المباريات والتوتر الجماهيري، وهو ما يحدث في كثير من المنافسات الساخنة.
وعلى الجانب الفني، شهدت المباراة تقدم كوفنتري سيتي قبل نهاية الشوط الأول عن طريق إفرون ميسون-كلارك، قبل أن يدرك ساوثامبتون التعادل في الشوط الثاني عبر ناثان وود، لينتهي اللقاء بتقاسم النقاط وسط أجواء مشتعلة حتى بعد صافرة الحكم.
ورغم التعادل، يواصل كوفنتري سيتي اعتلاء صدارة دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، محافظًا على فارق ست نقاط عن أقرب ملاحقيه في جدول الترتيب، في وقت يستعد فيه الفريق لاستضافة سوانزي سيتي يوم 26 ديسمبر، في مباراة يأمل من خلالها العودة لطريق الانتصارات والحفاظ على موقعه في القمة.



