تركيا في محادثات متقدمة للانضمام إلى اتفاق دفاعي بين السعودية وباكستان

ذكرت وكالة «بلومبيرغ»، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن تركيا تسعى للانضمام إلى الاتفاق الدفاعي القائم بين السعودية وباكستان، في خطوة قالت الوكالة إنها قد تفتح الباب أمام اصطفاف أمني جديد في المنطقة إذا اكتملت إجراءات الانضمام.
وبحسب التقرير، فإن المحادثات الثلاثية بين السعودية وتركيا وباكستان بلغت مرحلة متقدمة، وأن التوصل إلى اتفاق يُعد «محتملًا جدًا»، دون أن يورد تفاصيل إضافية حول الجدول الزمني أو الصيغة النهائية للانضمام.
وأشار التقرير إلى أن اتفاق الدفاع الاستراتيجي المشترك بين الرياض وإسلام آباد ينص على أن أي اعتداء على أحد البلدين يُعد اعتداءً على الآخر، وهو ما يمنح الاتفاق أهمية خاصة في حسابات الردع والتعاون العسكري.
ولفتت «بلومبيرغ» إلى أن توسيع نطاق التحالف يحمل دلالات أكبر، في ظل امتلاك تركيا مصالح متداخلة في جنوب آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا، وهي مناطق تتقاطع فيها مصالح الدول الثلاث بدرجات متفاوتة. كما نقلت الوكالة أن أنقرة ترى أن انضمامها المحتمل قد يعزز الأمن والردع، خصوصًا مع تصاعد التساؤلات حول مدى الاعتماد على أطراف أخرى ترتبط بعلاقات وثيقة بهذه الدول.
وأوضح التقرير أن انضمام تركيا—إن تم—قد يمثل مرحلة جديدة في مسار العلاقات بين أنقرة والرياض ضمن الإطار الأمني. ويأتي ذلك بعد توقيع الاتفاق الدفاعي السعودي–الباكستاني في الرياض بتاريخ 17 سبتمبر 2025، وفق ما أفادت به تقارير سابقة.
وفي سياق متصل، كان نائب رئيس الوزراء الباكستاني ووزير الخارجية إسحق دار قد أبلغ البرلمان، في 3 أكتوبر 2025، بأن دولًا لم يسمّها أبدت رغبة في الانضمام إلى المعاهدة الدفاعية بين الرياض وإسلام آباد.
من جهتها، رأت صحيفة «ديلي تايمز» الباكستانية أن عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي (ناتو) قد تضيف «بعدًا استراتيجيًا أعمق» في حال انضمامها إلى الاتفاق السعودي–الباكستاني.




