محليات

مبادرة “MicroX” تقدم جامعة الأميرة نورة ثلاث برامج مهنية

أعلنت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن عن طرحها لثلاثة برامج مهنية في إطار مبادرة البرامج الجامعية القصيرة “MicroX” بالشراكة مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات. تهدف هذه البرامج إلى تعزيز الكفاءات الوطنية وتنمية مهارات الأفراد بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل. هذه البرامج تشمل تخصصات مختلفة مثل ذكاء الأعمال، تطوير الألعاب باستخدام Unity، ومبادئ تعلم الآلة. تستهدف المبادرة خريجي التعليم والطلاب لتعزيز تنافسيتهم على المستوى العالمي وتوفير فرص التعلم المهني بشكل رقمي. الهدف النهائي هو دعم رؤية السعودية 2030 من خلال تطوير القدرات البشرية.

جامعة الأميرة نورة تقدم 3 برامج مهنية ضمن مبادرة ”MicroX“


أعلنت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بالشراكة مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، طرحها «3» برامج مهنية، ضمن مبادرة البرامج الجامعية القصيرة“MicroX ”، إحدى مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية التابع لرؤية السعودية 2030.

ويعمل على المبادرة المركز الوطني للتعليم الإلكتروني عبر منظومة التعليم والتدريب الرقمي“ FutureX”؛ بهدف تعزيز الكفاءات الوطنية، وإكسابها المهارات المتوافقة مع التغيرات المستمرة في سوق العمل.

وتشمل البرامج 3 تخصصات نوعية، هي: ”برنامج ذكاء الأعمال: المفاهيم والتطبيقات“ الذي يقدم مفاهيم تحليل البيانات الأساسية، ويشرح كيفية تطبيق تقنيات الذكاء التوليدي لتحسين كفاءة واستكشاف البيانات.

و”برنامج تطوير الألعاب باستخدام Unity“ الذي يستهدف تعليم المبرمجين المبتدئين كيفية برمجة الألعاب، وتمكينهم من تطبيق المفاهيم البرمجية، و”برنامج مبادئ تعلّم الآلة“ الذي يُعرّف بأساسيات وتقنيات تعلّم الآلة، وتطبيقاتها العملية على بيانات متنوعة.

تمكين وتطوير

وتهدف مبادرة البرامج الجامعية القصيرة إلى مواكبة التغيرات السريعة في القطاعات المهنية عبر تمكين الأفراد من المهارات الناشئة، ودعم القطاعات والتخصصات الحيوية التي تسهم في تحقيق رؤية السعودية 2030.

إضافة إلى تعزيز تنافسية المواطن السعودي عالميًا، وصولًا إلى إتاحة فرص التعلّم للجميع، عبر إتاحة البرامج بشكل رقمي مهني، إذْ تستهدف المبادرة جميع المهتمين من خريجي التعليم العام، وخرّيجي التعليم العالي، والطلاب الجامعيين، إضافة إلى الباحثين عن العمل، ومن هم على رأس العمل.

وتقدم المبادرة للملتحقين عددًا من المزايا، من بينها المرونة العالية؛ نظير تمكين المتعلمين من اختيار رحلتهم التعليمية وفق احتياجاتهم المهنية ”مسارات تعليمية قابلة للتخصيص“، والموثوقية التي تستند إلى تطوير البرامج الجامعية بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية ورواد الصناعات في المملكة.

وتعد جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن من أوائل الجامعات التي تطرح برامج مهنية ضمن مبادرة البرامج الجامعية القصيرة، بما يعكس التزام الجامعة بتحقيق أهداف خطتها الاستراتيجية 2025 التي ترتكز على الريادة والتأسيس، والتميز والتمكين، وبناء علاقة مثمرة مع سوق العمل، والمساهمة في مسيرة التنمية الوطنية.

يُشار إلى أن مبادرة البرامج الجامعية القصيرة تسعى إلى إطلاق 350 برنامجًا جامعيًا قصيرًا، بالشراكة مع الجامعات وأصحاب الأعمال في القطاعات التخصصية، خلال أربع سنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى