جوعان بن حمد يترأس أول اجتماعات اللجنة المنظمة لـ«الألعاب الآسيوية – الدوحة 2030» ويعتمد مسار التحضيرات

ترأس سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية ورئيس مجلس إدارة اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الحادية والعشرين – الدوحة 2030، أمس الأربعاء، الاجتماع الأول لمجلس إدارة اللجنة، في خطوة تؤكد انطلاق المرحلة التأسيسية للاستعدادات الخاصة باستضافة هذا الحدث الرياضي القاري الكبير الذي تحتضنه دولة قطر.
وخلال الاجتماع، جرى التأكيد على أن استضافة قطر للألعاب الآسيوية تأتي للمرة الثانية في تاريخها، بعد النسخة الاستثنائية التي استضافتها الدوحة عام 2006، في محطة عززت من حضور قطر على خارطة الأحداث الرياضية الكبرى، ورسخت خبراتها في التنظيم والضيافة وإدارة البطولات.
وتُعد دورة الألعاب الآسيوية، التي يشرف عليها المجلس الأولمبي الآسيوي، الحدث الرياضي الأبرز على مستوى القارة الآسيوية، كما تُصنف بوصفها ثاني أكبر دورة رياضية في العالم بعد الألعاب الأولمبية الصيفية، ما يضاعف من أهمية الاستعدادات المبكرة، ورفع مستوى التكامل بين الجهات ذات العلاقة لضمان تقديم نسخة استثنائية تعكس مكانة دولة قطر وقدراتها التنظيمية.
واستعرض الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية وعضو مجلس إدارة اللجنة المنظمة، السيد جاسم البوعينين، الخطة الرئيسية للدورة وأبرز محاورها، متناولاً آخر المستجدات المتعلقة بالجوانب التنظيمية والتحضيرية، بما يدعم مسار الإعداد المتكامل ويؤسس لخطط تنفيذية واضحة في مختلف مسارات العمل.
وشهد الاجتماع تعيين الدكتور أحمد البوعينين رئيساً تنفيذياً للجنة المنظمة للدورة، حيث سيتولى مسؤولية الجوانب التنفيذية للعمل التنظيمي، ومتابعة تطبيق الخطط والاستراتيجيات المعتمدة، بما يضمن سير التحضيرات وفق أعلى المعايير وتحقيق الأهداف المرجوة من استضافة الحدث.
كما ناقش المجتمعون سبل تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية من القطاعين الحكومي والخاص، بما يضمن توحيد الجهود والعمل المشترك لإنجاح الدورة، وتقديم تجربة تنظيمية تُترجم طموحات قطر في استضافة البطولات الكبرى على المستويين القاري والدولي.
وتطرق الاجتماع إلى عدد من المحاور المرتبطة بالإرث المستدام للدورة، والاستفادة من البنية التحتية الرياضية القائمة، وتوظيف الخبرات الوطنية المتراكمة في مجال تنظيم البطولات الكبرى، إلى جانب التأكيد على أهمية تبني أفضل الممارسات في مجالات الابتكار والاستدامة والحوكمة، بما يواكب المعايير العالمية في إدارة الأحداث الرياضية.
وأوضح المنظمون أن الاجتماع الأول يأتي ضمن المراحل التأسيسية للتحضير لدورة الألعاب الآسيوية – الدوحة 2030، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، ويعزز من حضور الدولة ودورها الريادي في تطوير الحركة الرياضية على مستوى قارة آسيا، وترسيخ مكانتها بوصفها وجهة موثوقة لاستضافة الفعاليات الكبرى.



