بدء عام دراسي جديد: 6 ملايين الطلاب يعودون إلى مقاعد الدراسة
شهدت البداية الفجرية تجمعاً ضخماً لأكثر من 6 ملايين طالب وطالبة في قاعات التعليم العام، بالإضافة إلى حوالي 1,360,000 طالب وطالبة من التعليم الجامعي والتدريب التقني والمهني. شمل هذا التجمع مدارسهم ومؤسساتهم التعليمية والأكاديمية والتدريبية المتعددة.
جاء هذا التجمع بعد أن حرصت وزارة التعليم على الاستعداد للعام الدراسي منذ وقت مبكر، حيث تعاونت مع إدارات التعليم وضبطت خطة إستراتيجية لضمان البداية السليمة للطلاب والطالبات. تضمّنت الجهود تجهيز المدارس وتهيئة البيئة المناسبة لاستقبال العائدين إلى مقاعد الدراسة. لاحظت الفرق الميدانية للوزارة، بالتعاون مع لجان الاستعداد المدرسي في إدارات التعليم، مستوى الجاهزية للمدارس ومساعدتها في تلبية الاحتياجات الضرورية. وأكدت الوزارة أهمية دور أولياء الأمور والأسر في دعم وتحفيز أبنائهم، لتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة.
تزامناً مع هذا اليوم المميز، أكدت الإدارة العامة للمرور استعدادها الكامل لتنفيذ الخطة المرورية المتزامنة مع عودة الطلاب والطالبات إلى مقاعد الدراسة. وذلك من أجل تعزيز مستوى السلامة المرورية وتيسير حركة السير على الطرق الرئيسية والميادين والتقاطعات في مختلف مناطق المملكة. تجاوبًا مع هذا الهدف، ستكون الجهود الإدارية مستمرة خلال فترات الذروة الصباحية والمسائية على مدار العام الدراسي، لتنظيم حركة السير وضبطها خاصة في الأماكن القريبة من المدارس والجامعات.
لم يمتنع وزير التعليم، الأستاذ يوسف البنيان، عن تقديم تهنئته وامتنانه للقيادة الرشيدة في المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، على الدعم الدائم والرعاية المستمرة للتعليم. وشدّد “البنيان” على دور التعليم كمحرك أساسي لتحقيق الأهداف الوطنية والتنمية المستدامة.
وفي رسالته للطلاب والطالبات، شدّد وزير التعليم على أهمية العودة بنشاط إلى مقاعد الدراسة، مشيراً إلى أنها الخطوة الأولى نحو التميز وتطوير المهارات والقدرات التي تمهّد الطريق للمشاركة الفعّالة في سوق العمل والمنافسة على مستوى عالمي.
في ختام تصريحاته، أشاد “البنيان” بالجهود المبذولة من قبل إدارات التعليم واللجان المختصة، وكذلك المعلمين والمعلمات. حيث تمثل مهمتهم النبيلة لبنة أساسية في بناء شباب المستقبل، من خلال زرع القيم والمعارف والتنمية الوطنية والدينية في أبناء وبنات المملكة.