محليات

تستفيد أكثر من 15 ألف طالب وطالبة من مشروع الحقيبة المدرسية “إنسان”

أطلقت جمعية “إنسان” مشروع الحقيبة المدرسية لعام 1446هـ – 2024م لـ15,653 طالبًا وطالبة في الرياض. المشروع يهدف لتجويد التعليم ومساعدة الطلاب، ويشمل الحقيبة الأدوات المدرسية. الجمعية تسهل تحقيق هدفها “حفظ كرامة اليتيم” عبر تأمين الاحتياجات الدراسية. تحرص الجمعية على متابعة الطلاب وتوفير الدروس التعزيزية ووسائل المواصلات. تتطلع الجمعية لتحقيق رؤية المملكة 2030م وتدعو المحسنين للمساهمة في المشروع وتأمين احتياجات اليتيمين بتبرعاتهم عبر منصة “إنسان”.

مشروع الحقيبة المدرسية يستفيد منه أكثر من 15,000 طالب وطالبة

أطلقت الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض “إنسان” مشروع الحقيبة المدرسية للعام الدراسي 1446هـ – 2024م، لـ 15,653 طالبًا وطالبة للمراحل الدراسية “تمهيدي ـ ابتدائي ـ متوسط، وثانوي”، بجميع فروع الجمعية في مدينة الرياض ومحافظاتها.

وأوضح مدير الجمعية محمد المحارب أن المشروع يستهدف مبلغ 3,130,600 ريال بواقع 200 ريال لكل طالب وطالبة، ويعد من المشاريع الموسمية التي تنفذها جمعية “إنسان” لأبنائها مع قرب بداية العام الدراسي، ضمن برامج الرعاية التعليمية، بهدف تجويد التعليم لأبناء “إنسان” ومساعدتهم في تحصيلهم الدراسي، وتذليل جميع الصعاب التي تعترض مسارهم التعليمي من خلال تأمين احتياجات اليتيم الدراسية، وتشمل الحقيبة المدرسية على الأدوات المدرسية، والقرطاسية اللازمة لجميع الطلاب والطالبات، من خلال إيداع المبلغ المخصص في حسابات الأسر البنكية لاختيار، حيث تحقق هذه الطريقة قيمة من قيم الجمعية وهي “حفظ كرامة اليتيم”.

وأشار إلى أن الجمعية تحرص كذلك على متابعة الأبناء دراسيًا، وإلحاق المتعثرين منهم بدروس التقوية، وتوفير وسائل المواصلات، وإلحاقهم ببرامج الابتعاث الخارجي، والجامعات والكليات والمعاهد المعتمدة وبتخصصات تناسب سوق العمل.

ولفت المحارب النظر إلى أن “إنسان” تسعى لتوفير العديد من الممكنات للمستفيدين التي تتماشى مع رؤية المملكة 2030م، من خلال تهيئة الفرد ليكون عضوًا فعّالًا في بناء مجتمعه، داعياً المحسنين للإسهام في مشروع الحقيبة المدرسية وتأمين احتياجات اليتيم الدراسية، من خلال زيارة أحد فروع الجمعية، أو إيداع المبلغ المخصص في حسابات الجمعية الرسمية، أو التبرع عبر منصة “إنسان” بكل سهولة وأمان عبر الرابط: (اضغط هنا).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى