قتال عنيف في ثلاث مناطق حدودية مع روسيا وتحذيرات من استهداف محطة نووية أوكرانية – آخر أخبار السعودية
تتواصل المعارك العنيفة بين روسيا وأوكرانيا على حدود البلدين، حيث فرضت السلطات الروسية إجراءات عسكرية لمكافحة الإرهاب في 3 مناطق حدودية مع أوكرانيا. الجيش الروسي أعلن صده لعمليات التوغل الأوكرانية في منطقة كورسك الغربية، كما استخدم النيران والمدفعية لضرب القوات الأوكرانية والمعدات العسكرية. بدورها، اعتبرت الوكالة النووية الروسية هجوم أوكرانيا تهديداً للمحطة النووية في كورسك. في الوقت نفسه، أعلن مجلس قادة مجموعة فاغنر العسكري استعداده لمساعدة روسيا وتشكيل وحدات قتالية للدفاع عن كورسك.
تصاعد المواجهات في مناطق حدودية مع روسيا وتحذيرات من هجوم على محطة نووية في أوكرانيا – آخر الأخبار في السعودية
ونقلت وسائل إعلام روسية عن السلطات المحلية أن إجراءات مكافحة الإرهاب ستطبق على منطقة كورسك، حيث تتصدى وحدات الجيش الروسي لتوغل أوكراني منذ أيام، إضافة إلى منطقتي بيلغورود وبريانسك، وتشمل الإجراءات إجلاء السكان وفرض قيود على التنقل في مناطق محددة، وتعزيز الأمن حول المواقع الحساسة وغيرها من الإجراءات.
وقال الجيش الروسي أن وحداته ما زالت تتصدى لتوغل القوات الأوكرانية في منطقة كورسك الغربية، وبحسب وزارة الدفاع الروسية فإن قواتها استخدمت نيران الطيران والمدفعية لضرب القوات الأوكرانية والمعدات العسكرية داخل الأراضي الروسية.
وأوضحت الوزارة أنها أفشلت جميع محاولات الجيش الأوكراني للتقدم، وأنها استهدفت تجمعاً للقوات الأوكرانية وعتاداً في مقاطعة سومي الحدودية مع مقاطعة كورسك.
فيما اعتبرت الوكالة النووية الروسية «روساتوم» الهجوم الأوكراني على كورسك تهديداً مباشراً لمحطّة للطاقة النووية التي تقع على بعد أقل من 50 كيلومتراً من منطقة القتال، موضحة بأنه في الوقت الحالي، هناك خطر حقيقي من وقوع ضربات واستفزازات من جانب الجيش الأوكراني، لكن أوكرانيا ترفض التعليق على تلك الاتهامات وتحديد حجم العملية.
من جهة أخرى، قال مجلس قادة مجموعة فاغنر العسكري إن قواته مستعدة لمساعدة روسيا وتشكيل ما سماها وحدات قتالية للدفاع عن مقاطعة كورسك، موضحاً، في بيان، أن الهدف الرئيسي منذ البداية هو الدفاع عن مصالح روسيا، وأن قواته مستعدة للموت من أجل تحقيق هذا الهدف.