الشؤون الدينية تكثف جهودها للجمعة الأخيرة في رمضان

ضمن إستعدادات الرئاسة الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي لشهر رمضان المبارك، تم تكثيف الجهود الإثرائية لتعزيز تجربة القاصدين والزائرين. وتضمنت الجهود الإثرائية تكثيف الدروس العلمية وضاعفت البرامج التوعوية والإرشادية والتوجيهية. كما تم تحديد خطيبي الجمعة في المسجد الحرام والمسجد النبوي. وحث رئيس الشؤون الدينية على تكثيف الجهود لتأمين الأجواء الإيمانية للزوار، وضمان تحقيق أقصى مراحل الراحة لهم. من المتوقع زيادة أعداد الزوار والقاصدين في آخر جمعة من رمضان، مع التركيز على تعزيز فضيلة يوم الجمعة.
تعزيز جهود رئاسة الشؤون الدينية لصلاة الجمعة الأخيرة في رمضان
كثّفت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، مساراتها الإثرائية لتفعيل خطة الرئاسة التشغيلية لإثراء تجربة الأعداد المليونية من القاصدين والزائرين خلال الجمعة الأخيرة في شهر رمضان المبارك لعام 1446هـ، وتهيئة الأجواء الإيمانية لهم ومضاعفة الدروس العلمية لتعظيم فضل يوم الجمعة.
وسيكون خطيب الجمعة بالمسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور ياسر الدوسري، وخطيب الجمعة في المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور علي الحذيفي.
تكثيف الجهود الإثرائية
وحثَّ رئيس الشؤون الدينية الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس مسؤولي الرئاسة على ضرورة تكثيف الجهود الإثرائية مع التوقعات بكثافة الأعداد المليونية للقاصدين والزائرين في الحرمين الشريفين في آخر جمعة من شهر رمضان، وفق الخطة التشغيلية، وتهيئة الأجواء الإيمانية والروحانية التعبُّدية الآمنة.
وأكد أن الرئاسة حريصة على متابعة مسار حوكمة الخطة التشغيلية الإثرائية على مدار 24 ساعة، بالتعاون مع شركاء النجاح، وجميع الجهات المشاركة في منظومة العمل الدينية، وتعميق فضيلة يوم الجمعة المبارك وآدابه.
وضاعفت الرئاسة البرامج التوعوية الميدانية في الحرمين، والدروس العلمية والإرشادية والتوجيهية، وفق خطة الرئاسة المرسومة لشهر رمضان المبارك للجمعة الرابعة، ووفق أعلى معايير الجودة والتميّز التشغيلي، وسط توقعات بمضاعفة أعداد القاصدين والزائرين وتزايدهم لأداء آخر صلاة جمعة في رمضان، ولتحقيق أقصى مراحل الراحة لهم، حتى يؤدّوا الصلاة في بيئة إيمانية خاشعة، فضلاً عن تكثيف الدروس العلمية والإرشادية، وزيادة حلقات القرآن الكريم، والتوعية الميدانية، وتوزيع الكتب التوعوية الإثرائية.